عن ابن عمر، أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"الذي تَفوته صلاةُ العَصرِ فكأنَّما أُوترَ [1] أهلَه ومالَه" [2] .
قال أبو داود: وقال عُبيد الله بن عمر:"أُتِرَ" [3] ، واختُلِفَ على أيوب فيه [4] ، وقال الزهريُّ، عن سالم، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -قال:"وُتِرَ".
(1) هكذا في (أ) وأشار الحافظ إلى أنها كذلك في نسخة الخطيب وصحح عليها، ذكر في الحاشية أن السماع: وتر، وهي كذلك في سائر أصولنا الخطية.
(2) إسناده صحيح.
وهو في"موطأ مالك"1/ 11، ومن طريقه أخرجه البخاري (522) ، ومسلم (626) (200) ، والنسائى في"الكبرى" (364) .
وأخرجه الترمذي (173) ، والنسائى في"الكبرى" (362) من طريق الليث بن سعد، عن نافع، به.
وأخرجه مسلم (626) (200) و (201) ، والنسائي في"الكبرى" (1510) ، وابن ماجه (685) من طريق الزهرى، عن سالم، والنسائي في"المجتبى" (478) من طريق عراك بن مالك، كلاهما عن ابن عمر.
وهو في"مسند أحمد" (4545) ، و"صحيح ابن حبان" (1469) .
قوله:"وُتر أهله وماله"قال النووي: روي بنصب اللامين ورفعهما، والنصب هو الصحيح المشهور الذي عليه الجمهور، على أنه مفعول ثان، ومن رفع فعلى ما لم يُسمَّ فاعله، ومعناه: انتزع منه أهله وماله، وهذا تفسير مالك بن أنس، وأما على رواية النصب، فقال الخطابى وغيره: معناه: نقص هو أهلَه ومالَه، فبقي بلا أهل ولا مال، فليحذر من تفويتها كما يحذر من ذهاب أهله وماله.
(3) رواية عبيد الله بن عمر عن نافع أخرجها أحمد (5161) و (5780) ، والدارمي (1230) ، وأبو عوانة في"مسنده" (1042) . وعندهم جميعًا:"وُتر".
(4) رواية أيوب عن نافع أخرجها أحمد (5084) ، والطبراني في"الأوسط" (386) ، والبغوي في"الجعديات" (3126) و (3127) ، وعندهم جميعًا:"وُتر".