فهرس الكتاب

الصفحة 571 من 4434

589 -حدَّثنا مسدَّدٌ، حدَّثنا إسماعيل (ح)

وحدثنا مُسدَّد، حدَّثنا مَسلَمة بن محمَّد -المعنى واحد-، عن خالد، عن أبي قِلابة

عن مالك بن الحُوَيرِث، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له أو لصاحبٍ له:"إذا حضرتِ الصلاة فأذِّنا، ثمَّ أقيما، ثمَّ ليَؤمّكما أكبَرُكما".

وفي حديث مَسلَمة قال: وكنّا يومَئذِ مُتقارِبَينِ في العلم.

وقال في حديث إسماعيل: قال خالدٌ: قلتُ لأبي قِلابةَ: فأين القُرآنُ؟ قال: إنهما كانا مُتقارِبَين [1] .

=وسالم أبو حذيفة من السابقين الأولين البدريين المقربين العالمين، كان مولى امرأة من الأنصار، ثمَّ لما عتق، لازم أبا حذيفة وتبناه وعرف به، وفى صحيح مسلم (1453) عن عائشة: أن سالمًا مولى أبي حذيفة كان مع أبي حذيفة وأهله في بيتهم، فأتت سهلة بنت سهيل زوجة أبي حذيفة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إن سالمًا قد بلغ ما يبلغ الرجال، وعَقَلَ ما عقلوا، وإنه يدخل علينا، وإنى أظن أن في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئًا، فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم:"أرضعيه تحرمي عليه"، ويذهب الذي في نفس أبي حذيفة، فرجعت إليه فقالت: إني قد أرضعته، فذهب الذي في نفس أبي حذيفة. استشهد سالم باليمامة في خلافة أبي بكر رضي الله تعالى عنه.

(1) إسناده صحيح. إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن عُلية، وخالد: هو ابن مهران الحذاء، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي.

وأخرجه البخاري (630) و (658) و (7246) ، ومسلم (674) (293) ، والترمذي (203) ، والنسائى في"الكبرى" (858) و (1610) و (1645) ، وابن ماجه (979) من طريق خالد الحذاء، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري (628) و (631) و (6008) و (7246) ، ومسلم (674) (292) ، والنسائى في"الكبرى" (1611) من طريق أيوب السختيانى، عن أبي قلابة، به.

وهو في"مسند أحمد" (15598) و (15601) ، و"صحيح ابن حبان" (1658) و (2129) و (2130) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت