فهرس الكتاب

الصفحة 891 من 1363

رابعًا: أنكروا البعث بعد الموت وما بعده، حيث يعتقدون أن القيامة الكبرى هي مجيء ميرزا حسين المازندراني الذي لقب نفسه ببهاء الله، أي مظهره، فالقيامة قيامه، والبعث رسالته، واليوم الآخر يوم ظهوره، ولقاء الله كناية عن لقائه، والنفخ في الصور كناية عن الجهر بدعوته، والجنة الانتماء إليه، والنار مخالفته وعناده.

خامسًًا: يزعمون أن لآيات الكتاب معانٍ غير التي فهمها العلماء والمفسرون من أهل الإسلام.

سادسًا: يعتقدون أن دينهم ناسخ للقرآن ولشريعة المنزل عليه القرآن.

سابعًا: يكفرون كل من لم يعتقد فيما جاء به البهاء، حيث ادعى أن كل من كان يدين بالقرآن حتى ليلة القيامة والساعة، ويقصد بها قيامه بالدعوة، فهو على الحق، ومن لم يتبعه ويؤمن به بعد إعلان دعوته، وهو الساعة الثانية والدقيقة الحادية عشرة لغروب شمس اليوم الرابع من جمادى الأولى 1260هـ، فهو كافر مهدر الدم والمال.

ثامنًا: يعتقدون بنبوة بوذا، وكنفشيوس، وبرهمة، وزرادشت، وأمثالهم من فلاسفة الصين، والهند، ومن حكماء الفرس القدامى.

تاسعًا: أن الرسالة لم تختم بمحمد صلى الله عليه وسلم.

عاشرًا: وضعت البهائية لأتباعها شرعًا مخالفًا لشرع محمد صلى الله عليه وسلم في الزكاة، والحج، والصيام، والزواج، والجنائز، وغيرها.

أحد عشر: لهم طرائق سرية غامضة تشبه تلك التي تسلكها الماسونية.

الثاني عشر: يغررون بالسذج ويستغلون فقرهم وجهلهم.

الثالث عشر: استغلهم الكفار من يهود، ونصارى، وشيوعيين، في تشويه الإسلام وزعزعة عقائد أبنائه، حيث تبنوها، واحتضنوها، وأظهروها بأنها فرقة من الفرق الإسلامية.

الرابع عشر: إباحة نكاح الأقارب المحرمات.

الخامس عشر: الحج عندهم للبيت الذي أقام فيه المازندراني ببغداد، والبيت الذي سكنه علي محمد الشيرازي بشيراز، وهو واجب على الرجال دون النساء.

السادس عشر: إباحة الزنا وتحريم التعدد.

السابع عشر: الصوم يرفع عن المرضى، والمسافرين، والكسالى.

الخلاصة

أولًا: البهائية من الحركات الباطنية الهدامة والعقائد الباطلة التي قامت على أنقاض الإسلام.

ثانيًا: الدخول في هذه النحلة والإيمان بما جاءت به يعتبر كفرًا بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.

ثالثًا: لا يحل لمؤمن أن يتعاون مع هذه النحلة أوأحد من أفرادها بأي نوع من أنواع التعاون، نحو تأجير المحال لهم أوالعمل معهم.

رابعًا: ينبغي لولاة الأمر أن يقضوا على هذه النبتة الشيطانية في مهدها، وأن لا يسمحوا لها بالعمل تحت أي مظلة من المظلات.

خامسًا: لا ينبغي لمسلم أن يتعاطى شيئًا من المساعدات من هذه النحلة المشبوهة، إذ لا يحل لأحد أن يبيع دينه بعرض من أعراض الدنيا مهما كانت حاجته.

سادسًا: فضح مثل هذه الحركات وبيان مخالفتها للإسلام من أجل القربات.

اللهم احفظ علينا ديننا وإسلامنا، ونسأله أن لا يزيغ قلوبنا بعد أن هدانا للإسلام، وأن يحيينا على الإسلام، ويتوفانا على الإيمان، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم على محمد، وعلى آله، وأصحابه، والتابعين لهم بإحسان.

لأولى: الالتزام بالكتاب والسنة

الثانية: الاشتغال بطلب العلم الشرعي

الثالثة: وصف الله عز وجل بكل ما وصف به نفسه

الرابعة: الإيمان بأن القرآن كلام الله غير مخلوق

الخامسة: الإيمان قول وعمل واعتقاد

السادسة: الإيمان بعلم الله وقضائه وقدره

السابعة: الحكم على الناس بما ظهر منهم

الثامنة: لا ننزل أحدًا من أهل القبلة الموحدين جنة ولا نارًا

التاسعة: الإيمان بالحساب، والحوض، والميزان، والصراط، والجنة، والنار

العاشرة: الإيمان بعذاب القبر

الحادية عشرة: الإيمان بالشفاعة

الثانية عشرة: الإيمان برؤية المؤمنين لربهم في الجنة

الثالثة عشرة: خير الخلق بعد الأنبياء والمرسلين هم الصحابة

الرابعة عشرة: لا ينتقص أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

الخامسة عشرة: السكوت عما شجر بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

السادسة عشرة: الصحابة كلهم عدول

السابعة عشرة: المحافظة على صلاة الجماعة

الثامنة عشرة: الصلاة خلف كل مسلم مستور الحال

التاسعة عشر: الصلاة على كل مسلم مستور الحال

العشرون: الجهاد ماضٍ إلى يوم القيامة مع كل بر وفاجر

الحادية والعشرون: عدم التكفير بكل معصية

الثانية والعشرون: إكفار من أكفره الله ورسوله

الأدلة على أن الكفر الأكبر منه ما هو اعتقادي ومنه ما هو عملي

الثالثة والعشرون: طاعة أولي الأمر وعدم الخروج عليهم

الرابعة والعشرون: حب العرب والعربية، ونبذ الشعوبية والعنصرية

الأدلة على فضل جنس العرب، ثم قريش، ثم بني هاشم

الخامسة والعشرون: هجر أهل الأهواء

السادسة والعشرون: إذا ذكرت الأهواء لم يغضب لشيء منها

السابعة والعشرون: الخوف والحذر من البدع والمحدثات

آثار وردت في ذم البدع والنهي عن مداخلة أصحابها والغضب عليهم

أخطر الأهواء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت