فهرس الكتاب

الصفحة 1071 من 1363

*"وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ" (135) آل عمران.

فى الحديث:

**"ما من عبد مؤمن إلا و له ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنيا إن المؤمن خلق مفتنا توابا نسيا إذا ذكر ذكر".

**"مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيؤها الريح مرة و تعدلها مرة و مثل المنافق كمثل الأرزة لا تزال حتى يكون انجفافها مرة واحدة".

* المؤمن لا يكون مغفلا:

في الحديث

**"لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين".

* ترك العداء والمقاتلة وشهر السلاح والتكفير:

في الحديث:

**"المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده و المؤمن من أمنه الناس على دمائهم و أموالهم".

**"ليس المؤمن بالطعان و لا اللعان و لا الفاحش و لا البذي".

**"إذا قال الرجل لأخيه: يا كافر فهو كقتله و لعن المؤمن كقتله".

**"ساب المؤمن كالمشرف على الهلكة".

**"قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا".

**"ليس على رجل نذر فيما لا يملك و لعن المؤمن كقتله و من قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة و من حلف بملة سوى الإسلام كاذبا فهو كما قال و من قذف مؤمنا بكفر فهو كقتله".

**"لا يكون المؤمن لعانا".

**"إذا شهر المسلم على أخيه سلاحا فلا تزال ملائكة الله تلعنه حتى يشيمه عنه".

**"سباب المسلم فسوق و قتاله كفر".

**"قتال المسلم كفر و سبابه فسوق و لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام"

* التواضع المفقود في كثير الأحيان:

في الحديث:

**"إن الله أوحى إلي: أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد و لا يبغي أحد على أحد".

**"إن الله تعالى أوحى إلى: أن تواضعوا و لا يبغي بعضكم على بعض".

**"ما من آدمي إلا في رأسه حكمة بيد ملك فإذا تواضع قيل للملك ارفع حكمته و إذا تكبر قيل للملك: دع حكمته".

**"ما نقصت صدقة من مال و ما زاد الله عبدا بعفٍو إلا عزا و ما تواضع أحدُ لله إلا رفعه الله".

**"من تواضع لله رفعه الله".

**"من ترك اللباس تواضعا لله و هو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رءوس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يَلبسُها".

*الجمعة, 02 شعبان, 1422هـ,,,, [ 19 / 10 / 2001 م 03:25:24 ص]

***هذا وما توفيقى الا بالله العلى الكبير ...سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك***

** وصلى اللهم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين **

جمعه ورتبه وكتبه الفقير

د/ السيد العربى بن كمال

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

مستمعىَّ الكرام ـ سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج (قبس من نور النبوة)

وحلقة اليوم إخوتى وأخواتى عن الأخوة الإيمانية

روى مسلم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض. وكونوا عباد الله إخوانا. المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره. التقوى ها هنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات. بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم."

"كل المسلم على المسلم حرام دمه، وماله وعرضه"

أيها الأخوة ... العمل بهذا الحديث من أعظم الأسباب الموصلة للتآلف بين المسلمين وقلة الشحناء بينهم. فالمؤمنون إخوة في النسب إلى أبيهم آدم عليه السلام. وإخوة في الدِّين. قال تعالى (إنما المؤمنون إخوة) وقال صلى الله عليه وسلم:"المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبّك بين أصابعه"رواه البخارى ومسلم. وقال عليه السلام:"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثلُ الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"رواه البخارى ومسلم

ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: لا تحاسدوا: أى لا يحسد بعضكم بعضا.

والحسد: تمنّى زوال النعمة عن أخيك المسلم وهو حرام لأنه اعتراض على الله تعالى في نعمته وقسمته.

ولا تناجشوا: والنجش أن يزيد في السلعة مَنْ لا يريد شراءها لِيَغُرَّ غيره بها وهو حرام لأنه من أسباب العداوة والبغضاء.

ولا تباغضوا: أى لا يُبغض بعضُكم بعضًا بتعاطى أسباب البغضاء من السّب والشتم واللعن والغيبة والنميمة. والتباغض المذموم هو الذى منشؤه التنافسُ في الدنيا واتباع الأهواء. أما الحب في الله والبغُض في الله فهو أوثقُ عُرى الإيمان.

ولا تدابروا: والتدابر التهاجر والتقاطع، فإن كُلاًّ من المتقاطعين يُولّى صاحبه دُبرَه ويُعرض عنه ولا يسلّم عليه ولا يرد عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت