فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 1363

10.أجاز للكافر أن يتزوج المسلمة، ردًا لقوله تعالى:"لا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ"، وردًا لإجماع الأمة.

11.زعمه أن شهادة المرأة تعدل شهادة الرجل، ردًا لقوله تعالى:"فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ".

12.وصفه للحجاب بأنه عادة عربية، ردًا لقوله تعالى:"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ".

13.انتقاصه للعلماء، والإزراء بهم، ووصفهم بأوصاف يندي لها الجبين، والعلماء هم الأولياء، وقد توعد الله من عادى له وليًا:"من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب".

كل هذه الأباطيل، والضلالات، والأكاذيب أدلتها من أقواله، وكتاباته، ومقابلاته موجودة، والشهود عليها أحياء يرزقون، ولها متحملون، ولأدائها جاهزون، والأدلة على كفر قائلها بجانب ما سبق متوفرة، ولله الحمد والمنة، هذا ما ظهر لنا وما خفي أعظم وأدهى.

وعليه ينبغي لولاة الأمر أن يستتيبوه، فإن تاب وإلا نفذوا فيه حد الشرع، حماية لجناب الدين، وأن يحجروا عليه وعلى كتبه، وأن يُمنع من المقابلات، فهذا من أوجب واجبات الحاكم المسلم، ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يواليه، وإلا فقد باء بغضب من الله ورسوله.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الكفرة، والزنادقة، والملحدين، اللهم احفظ علينا ديننا، وجنبنا الفتن، ما ظهر منها وما بطن، وصلى الله وسلم وبارك على إمام الهدى، وعلى آله، وصحبه، ومن والاهم.

الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة

17 ربيع الأول 1426ه

"لكنَّ الله أمرنا ببغض الأعداء"

الآثار الخطيرة، والمفاسد الكبيرة، التي نتجت من الحرب الصليبية اليهودية على الإسلام والمسلمين الآن، التي تقودها أمريكا وأذنابها بمعاونة بعض المنسلخين عن الإسلام، بجانب غزو الديار، وانتهاك الأعراض، وإشاعة الرعب والخراب والدمار، وإباحة قتل الأبرياء وحبسهم، واستباحة النساء، لا يعلم مداها إلا الله والراسخون في العلم، بسبب ما ولدته في نفوس البعض من اليأس، والقنوط، والاستكانة، والاستسلام، والخضوع، والرضا بالواقع المرير، والحادث الأليم.

من تلكم الآثار الخبيثة، والنتائج المفزعة المخيفة، ما يأتي:

1.اعتبار جهاد الدفع الذي تمارسه فئة قليلة من المسلمين في كل من فلسطين، والعراق، وأفغانستان، والشيشان، وكشمير، وغيرها من البلاد التي غزاها الكفار إرهابًا، تقليدًا لما قاله ويقوله الكفار، وما تلهج به وسائل الإعلام المختلفة، كافرهم ومسلمهم، إلا من رحم الله.

وجهاد الدفع يجب مع كل بر وفاجر من ولاة الأمر من العلماء والحكام، ولا يحتاج إلى إذن وَالِدَيْن، والعمل على تخذيل وتثبيط المجاهدين بإصدار الفتاوى، والكتب، والنشرات، ردًا لقوله تعالى:"أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ".

وجهاد الطلب لمن غزيت ديارهم فرض عين على أهل تلك الديار، فإن لم يتمكنوا وجب على من يليهم، وهكذا حتى يشمل سائر المسلمين، وبهذا أجمعت الأمة، وأطبق علماؤها الأقدمون والمحدثون.

2.نفي البعض لمشروعية الجهاد بنوعيه، جهاد الطلب والدفع، بحجة ظاهرها رحمة وباطنها من قبلها العذاب، حيث قال أشقاهم: ("الجهاد ماض إلى يوم القيامة"، هذا قول تجاوزه الزمن) ، ردًا لقوله عز وجل:"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ".

وقوله:"وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً".

وقوله:"انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ".

وقوله:"إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ".

قال صلى الله عليه وسلم:"من مات ولم يغزُ، ولم يحدث نفسه بالغزو، مات على شعبة من النفاق".

وعن أبي هريرة رضي الله عنه:"قيل: يا رسول الله، ما يعدل الجهاد في سبيل الله؟ قال: لا تستطيعونه؛ فأعادوا عليه مرتين أوثلاثًا، كل ذلك يقول: لا تستطيعونه؛ ثم قال: مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم، القائم، القانت بآيات الله، لا يفتر من صلاة ولا صيام حتى يرجع المجاهد في سبيل الله".

وعنه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من خير معاش الناس لهم رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله، يطير على متنه كلما سمع هيعة أوفزعة طار على متنه، يبتغي القتال أوالموت مظانه"، أي حيث يظن وجوده.

3.الدعوة إلى توحيد الأديان أوالتقارب بينها.

4.الدعوة إلى التعايش السلمي مع الكفار، ليس على أساس أنهم أهل ذمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت