• قتل أصحاب ابن الأشعث في أول الأمر مقدمة الحجاج أكثر من 1500 شخصًا ، ثم بايعه أهل الكوفة .
• أشهر المواقع التي خاضها ابن الأشعث مع الحجاج هي:
1.موقعة الزاوية ، وكانت في المحرم 82 ه ، قتل فيها من أصحاب ابن الأشعث الكثير من القراء، وهم الفقهاء .
2.موقعة دير الجماجم ، وكانت في شعبان من نفس العام 82ه ، وكان فيها مع ابن الأشعث حوالي 200 ألفًا ممن يأخذ العطاء ، ومثلهم معهم من الموالي .
• كسر أصحاب ابن الأشعث أهل الشام أكثر من بضع وثمانين مرة .
• قتل الحجاج من أصحاب ابن الأشعث صبرًا بعد أن قضى عليه 130 ألفًا . (( هذا غير صحيح قطعا , وإنما قتل من بقوا مع ابن الأشعث حتى النهاية ، ولم يثوبوا غلى رشدهم ) )
• أشهر العلماء الذين كانوا مع ابن الأشعث من العلماء الفقهاء:
1.سعيد بن جبير رحمه الله الذي قتله الحجاج .
2.عامر الشعبي رحمه الله .
3.عبد الرحمن بن أبي ليلى رحمه الله .
4.وكميل بن زياد ، وكان شجاعًا فاتكًا رحمه الله .
5.وأبو البحتري الطائي رحمه الله .
نكتفي بهذا القدر من التمثيل للخسائر الفادحة التي ألمت بالدين وبالمسلمين من جراء الخروج المسلح على الحكام، وما ذكرناه غيض من غيض، وقليل من كثير ، وهو لا يساوي شيئًا مما جرى لهذه الأمة بسبب ذلك.
وقد أضاف البعض في هذا العصر لهذا الخروج طامة أخرى وداهية عظمى ، ألا وهي تجسس البعض على إخوانهم المسلمين ، ودل الكفار على عوراتهم ، بل والقتال جنبًا إلى جنب مع الكفار ، وتحت إمرتهم، كما حدث هذا في جنوب السودان ، وفي حرب الخليج ، وفي الحرب الصليبية التي شنتها أمريكا وعملاؤها ضد الدولة الإسلامية في أفغانستان ، وهذا الأمر منافٍ لعقيدة التوحيد، ولعقيدة الولاء والبراء حيث يقاتل هؤلاء لتكون كلمة الذين كفروا العليا ضد إخوانهم المسلمين المستضعفين.
هذا بجانب ما أصاب إخواننا المسلمين في الصومال وأفغانستان بسبب الخروج على الحكام ، والحروب الأهلية الطاحنة تحت رايات عمياء وعصبيات هوجاء ، مما أغرى الكفار بالتدخل في هذين البلدين .
ومن عجيب أمر الساسة في السودان في هذا العصر أنه ما منهم من أحد اختلف مع الحكومة القائمة، إلا وذهب مباشرة ووضع يده في يد الخارجي الصليبي الصهيوني جون قرنق ، وعمل تحت إمرته، وقاتل تحت رايته ، لا يستثنى من ذلك أحد من الأحزاب والقادة ، ولا يدخل في ذلك الشيوعيون والعلمانيون لأن الكفر ملة واحدة ، ولكن نعني بذلك المسلمين الذين يرفعون شعار الإسلام، ويتولون المسلمين ، ومع ذلك ينحازون إلى صف الكفار ويقاتلون معهم ، لإحن شخصية، وأغراض دنيوية ، وأهواء سياسية .
فعليك أخي المسلم أن تتدبر ما أصاب الإسلام والمسلمين بسبب هذا الخروج المخالف لأمر رسولك، وعليك أن تقتدي بالعقلاء عند حدوث الفتن ، وليكن لك أسوة في عبد الله بن عمر شيخ الصحابة في عصره ، وسعد بن أبي وقاص ، ومحمد بن مسلمة ، وعلي زين العابدين ، ومحمد بن الحنفية ، وغيرهم كثير ، وإياك إياك أن تنزع يدًا من طاعة فتموت ميتة جاهلية ، أو تقاتل في عمية، أو من أجل عصبية جاهلية ، وعليك أن تصبر وتحتسب كما احتسب أولئك الأخيار ، وأن تعتبر بما أصاب المتأولين الأخيار الأبرار ، فالعاقل من اتعظ بغيره ، والجاهل من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني .
وتذكر دائمًا وأبدًا تلك الحكمة:"إمام ظلوم غشوم خير من فتنة تدوم ، ومن أسد حطوم".
والله أسأل أن يفقهنا في الدين ، وأن يوفقنا للاقتداء بسنة سيد المرسلين ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على المبعوث رحمة للعالمين ، وعلى آله وصحبه الطاهرين الطيبين ، وعلينا وعلى جميع عباد الله الصالحين ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعريف التثويب
الدليل على التثويب في الفجر دون غيره
حكم التثويب في أذان الصبح
ما يقول سامع التثويب
التأذين لصلاة الفجر قبل طلوعه
الأدلة على جواز التأذين للفجر قبل طلوعه في رمضان وغيره
إذا أذن للفجر قبل طلوعه هل يكتفي بهذا الأذان أم يُعاد بعد الفجر؟
التثويب في أذان الفجر وهو قول الصلاة خير من النوم متى تقال: في الأذان الأول أم الثاني؟
الخلاصة
تمهيد
الحمد لله الذي أمرنا عند التنازع أن نرد الأمر إلى الكتاب والسنة:"فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول"، وأمرنا الشارع الحكيم كذلك إذا اختلفنا في تأويل شيء من النصوص أن نرجع في ذلك إلى تأويل أئمتنا وولاة أمورنا من السادة العلماء والأئمة الأجلاء، في أي عصر من العصور وفي أي مصر من الأمصار، فقد قال صلى الله عليه وسلم:"اقتدوا باللذين من بعدي"، يعني بذلك أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، لرسوخهما في العلم ومكانتهما في الدين، لأن في ذلك تضييق لدائرة الخلاف المذموم المؤدي إلى التنافر والتدابر والقطيعة.