فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 1363

احذروا الغرور، وأن تظنوا بالذين كفروا الترابي لتكفير الله ورسوله له بأنهم"سطحيون"، أو"ظلاميون"، كما وصفهم شيخك، فهم والله أعمق فقهًا، وأزكى نفوسًا، وأكثر ورعًا وخوفًا من الله، وأعلم بخطورة أن يرمى أحد بالكفر وهو ليس بكافر.

واعلم أن من لم يكفر الترابي بعد كل ما صدر منه فقد كذب اللهَ، ورسوله، وعلماءَ الأمة، وعند الله تلتقي الخصوم، ومن نواقض الإسلام المعلومة ضرورة أن من لم يكفر الكفار، أوشك في كفرهم، أوصحَّح مذهبهم فقد كفر.

والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل، وصلى الله على البشير النذير، وعلى آله، وصحبه، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

تعقيب على ما كتبه رمسيس اللوز في جريدة الانتباهة

في عدد الإثنين 14 جمادى الأولى 1427 هـ، العدد [128]

دفع ما جاء به القبطي رمسيس اللوز من رفع الكفر عن النصارى، ورد شبهه

تنبيهات

الأدلة على كفر اليهود والنصارى

شبه ودحضها

1.وطء الرسول صلى الله عليه وسلم لجاريته مارية القبطية رضي الله عنها

2.إباحة الإسلام للمسلم عند الضرورة أن يتزوج الكتابية

3.عزل آية:"ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى عما بعدها"

4.قوله تعالى:"لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللهِ.."

5.قوله تعالى:"إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ"

6.حصره للكفر في المعنى اللغوي كما قال الترابي وأسلافه من أهل الأهواء، بمعنى ستر وغطى

نقض قبطي للنصرانية

النصارى اليوم أكثر ضلالًا وأشد عداوة للمسلمين

أقوال بعض أئمة الدين في فساد عقيدة النصارى وضلالهم

من الكوارث العظام، والفتن الجسام، أن ينكر البعض ما كانوا يعرفون من دين الله، ويعرفون ما كانوا ينكرون منه، من ذلك رفع البعض الكفر عن اليهود والنصارى، وهو من المسلمات في هذا الدين، بحيث ما كنا نتوقع أن يأتي يوم نحتاج فيه إلى التدليل عليه، وذلك للتسيب الفكري والفوضى العقدية التي تولى كبرها الترابي وغيره في هذا العصر، في السودان خاصة، فقد شرع في نقض عرى الإسلام عروة عروة، بدءًا بالحكم، حيث سن دستورًا مضاهيًا لشرع الله، وانتهاء بإنكار كثير من المسلمات والمعلومات من الدين ضرورة، مما جرأ الكفار من الشيوعيين والنصارى ومن شاكلهم أن يستغلوا كفرياته هذه أبشع استغلال، مما حدى بهذا الكاتب النصراني أن يزعم أن النصارى الحاليين ليسوا كفارًا.

وبادئ ذي بدء لابد من التنبيه على الآتي:

أولًا: أن الإكفار ملك لله عز وجل ولرسوله، فمن أكفره الله ورسوله فقد كفر، وما العلماء إلا موقعين عنهما ومبينين لحكمهما.

ثانيًا: من نواقض الإسلام المعلومة أن من لم يكفر الكفار، نحو الشيوعيين، واليهود، والنصارى، والهندوس، والبوذيين، والوثنيين، وأشباههم، أوشك في كفرهم، أوصحح معتقدهم فقد كفر.

ثالثًا: من المصائب العظام التشكيك في الثوابت والمسلمات.

رابعًا: هذا الجرم العظيم مسؤول عنه في السودان خاصة الترابي، وبعض الوراقين والصحفيين، فعليهم من الله ما يستحقون.

خامسًا: من أوجب واجبات ولاة الأمر من العلماء والحكام الذب والدفع عن هذا الدين، والنصح للمسلمين، ولا يحل لهم تأخير البيان عن وقت الحاجة.

الأدلة على كفر اليهود والنصارى

كفر اليهود والنصارى ثابت بكتاب الله، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإجماع الأمة، وهو معلوم من الدين ضرورة.

فمن الكتاب

1.قوله تعالى:"لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ".

2.وقوله تعالى:"مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ".

3.قوله تعالى:"لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ باللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ".

4.وقوله:"لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت