فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 1363

اللائي يلبسن البالطو أوالعباءة، أوالثوب، أوغير ذلك ويسترن كل جسمهن إلا الوجه واليدين أحسنّ، ولكنهن مقصرات آثمات بكشف وجوههن وأيديهن، وعليهن أن يكملن هذا النقص ويتداركن هذا الخلل، وهو ليس بالشيء الصعب ولا العسير، كما قيل:

ولم أر في عيوب الناس عيبًا كعجز القادرين على التمام

وليعلمن أن عدم تغطية وجوههن خذلان واضح لأخواتهن المتحجبات، وعليهن أن لا يتمسكن بمجرد الخلاف الذي ورد في ذلك، فالخلاف المجرد من الدليل ليس فيه حجة لأحد، فليس كل خلاف يستراح له ويعمل به، وعليهن الاقتداء بأمهات المؤمنين، والصحابيات، ومن سار على نهجهن.

ما لا يجوز للمرأة أن تخرج به من بيتها

يحرم على المرأة أن تخرج من بيتها بالآتي:

1.البنطلون، لما فيه من التشبه بالكفار، وبالرجال، ولحكايته لصورتها.

2."الإسكيرت والبلوزا"أوالتنورة، لما فيها من التشبه بالرجال، وبالكافرات، ولحكايتها ووصفها لعورتها.

3.بفستان قصير، سواء كان مع ثوب حاسر أم لا.

4.الحلي والزينة المكشوفة، ولا تحرك يدها وتضرب برجلها لتعلم بما تلبس.

فمن فعلت فلتعلم أنها داخلة في ذلك الصنف الذي وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم وبين أنه من أهل النار.

واعلمي أختي المسلمة أنك لن تقوي على النار، ولا على مواجهة غضب الجبار، وتذكري حين توضعين وحدك في القبر، ويتولى عنك الأصدقاء، والأحبة، والزوج، والأهل، وتفضين إلى ما قدمت، وتيقني أن حجابك عن الأجانب اليوم سيكون حجابًا لك من النار غدًا، وأن الناس في الدار الآخرة فريقان، فريق في الجنة وهم الأنبياء والرسل ومن تبعهم بإحسان، وفريق في السعير وهم إبليس وجنوده من الجن والإنس، ومن والاه من الكفار والمشركين، ودعاة الرذيلة، وتحرير المرأة من الأوامر الشرعية والآداب المرعية، الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا، وإياك إياك أن تنسي هادم اللذات، ومفرق الجماعات، ومؤيم الأزواج والزوجات، وميتم البنين والبنات، حين تلتف الساق بالساق، فيجتمع على المرء سكرات الموت وحسرات الفوت، فأعدي لهذا اليوم عدته، ولهذا السفر زوادته، فإنه والله أقرب إلى أحدنا من شراك نعله، اللهم هل بلغت؟ اللهم فاشهد، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته، وعلى عباد الله الصالحين.

"إن هذا العلم دين فانظروا ممن تأخذون دينكم"الإمام مالك

أدلة الختان السني للأنثى

علة ختان الأنثى

من قال بوجوب ختان الأنثى السني من العلماء المقتدى بهم

من قال إنه سنة من الأئمة

مما يدعو إلى العجب من هذه الدعوى المشبهوهة أمور

الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى.

من علامات الساعة التي أخبر بها الصادق المصدوق وتحققت اتخاذ الرؤوس الجهال، فقد صحَّ عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالمًا اتخذ الناس رؤوسًا جهالًا، فسئلوا، فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا"، ونطق الرويبضة في أمر العامة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"سيأتي على الناس سنوات خدَّاعات، يُصَدَّق فيها الكاذب، ويُكَذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن، ويُخَوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرُّويبضة"، قيل: وما الرُّويبضة؟ قال:"الرجل التافه في أمر العامة"، يصدِّق ذلك تصدُّر كثير من الورَّاقين وغيرهم للفتيا في أمور شرعية بل عقدية، نحو إباحة الرِّدة وإنكار حدها ـ ومن أباح الردة وأنكر حدها فقد كفر بإجماع الأمة ـ والمناداة بسن قانون يحظر ختان السنة، وغيرها كثير.

أدلة الختان السني للأنثى

تعجبت جدًا لزعم البعض أن الأحاديث التي أمرت بختان الأنثى كلها ضعيفة لسببين:

الأول: عدم اعتدادهم بالسنة، صحيحة كانت أم ضعيفة، بل عدم اعتداد بعضهم بالقرآن، حيث نادى بتسوية الأنثى بالذكر وقد تولى الله عز وجل تقسيم الأنصباء على المواريث في كتابه، ولم يدعها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكثير من هؤلاء لا يقرُّ بالإسلام جملة إلا نفاقًا.

ثانيًا: أما أحاديث ختان الأنثى فهي تتراوح بين الصحيح والحسن، وقد تلقتها الأمة بالقبول، وأجمعت على مشروعيته للذكر والأنثى، ثم اختلفوا، فمنهم من أوجبه عليهما وهو الراجح، ومنهم من قال: سنة على النساء؛ والأحاديث هي:

1.صحَّ عن أبي هريرة رضي الله عنه يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم:"الفطرة خمس: الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظافر، ونتف الإبط".

قال مالك: (من الفطرة ختان الرجال والنساء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت