3.يمكن أن نستخلص بعض أحكام الجهاد الأخرى من بعض سور القرآن عدا سورة الأنفال مثل سورة آل عمران و التوبة و محمد و الفتح و الحشر وغيرها من سور القرآن الكريم و كذلك يمكن أن نستخلص بعض أحكام الجهاد من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم .
4.إن فضائل الجهاد في سبيل الله كثيرة جدا كما تبين ذلك من خلال استعراض الكثير من الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة .
5.إن الحكمة من مشروعية الجهاد في سبيل الله هو إعلاء كلمة الله عز و جل و نصر المظلومين و رد العدوان و حفظ السلام .
6.من أحكام الجهاد الهامة و التي لم ترد في سورة الأنفال: ضرورة إخلاص النية لله تبارك و تعالى و ضرورة وضوح الهدف و بيان القصد وضرورة وجود الإمام أو الأمير .
و أخيرا الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات و أسأله سبحانه أن يوفقنا لما يحب و يرضى و ما كان من توفيق في هذا البحث فمن الله وحده و ما كان من خطأ فمن نفسي و من الشيطان و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ...
فهرس البحث
أولا: فهرس الآيات:
(1) الآية 52 من سورة الفرقان .
(3) الآية 73 من سورة التوبة .
(4) الآية 69 من سورة العنكبوت .
(11) سورة التوبة .
(13) سورة الأنفال .
(15) سورة التوبة .
(17) سورة الأنفال .
(18) سورة البقرة .
(20) سورة النساء .
(21) سورة البقرة .
(22) سورة الحج .
(27) سورة الصف .
(28) سورة النساء .
(35) سورة البقرة .
(38) سورة آل عمران .
(42) الآية 2 من سورة الطلاق .
(43) الآية من 1- 5 من سورة المزمل .
(44) الآية 249 من سورة البقرة .
(45) الآية 4 من سورة محمد .
ثانيا: فهرس الأحاديث:
(5) رواه مسلم [في الإيمان/ص70] .
(6) متفق عليه: البخاري [ 10 / 403] ومسلم [ 4 / 1975 ] .
(7) البخاري في النفقات [ 7 / 80 / الحلبي بمصر ] .
(8) ابن ماجة [ 2 / ص995 ] وانظر النسائي [ 5 / ص 113-115 ] .
(9) البخاري في الجهاد [ 4 / 93 / الحلبي ] .
(10) الترمذي في فضائل الجهاد [ 4 / 165 / الحلبي ] .
(14) [رواه البخاري ومسلم] .
(16) رواه أبوداود والنسائي وأحمد .
(19) رواه البخاري ومسلم .
(23) رواه البخاري .
(24) رواه البخاري ومسلم .
(25) رواه ابن ماجة والترمذي وأحمد .
(26) رواه البخاري .
(29) رواه مسلم .
(30) رواه الترمذي .
(31) رواه البخاري، ومسلم-مختصرا .
(32) رواه البخاري .
(33) رواه البخاري .
(34) رواه النسائي والترمذي وابن ماجة والدارمي وأحمد .
(36) رواه النسائي .
(37) رواه مسلم .
(39) رواه أحمد .
(40) رواه مسلم .
(46) رواه مسلم .
(47) متفق عليه .
(48) رواه أبو داود .
(49) متفق عليه .
ثالثا: فهرس المراجع:
(2) تفسير ابن كثير [ 3/337 ] .
(12) [انظر:المغني لابن قدامة] .
(41) ( صفوة التفاسير للصابوني ) .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الهدف الرئيسي هو تعبد الناس لله وحده ، وإخراجهم من العبودية للعباد إلى العبودية لرب العباد ، وإزالة الطواغيت كلها من الأرض جميعًا وإخلاء العالم من الفساد ، ذلك لأن خضوع البشر لبشر مثلهم وتقديم أنواع العبادة لهم من الدعاء والنذر والذبح والتعظيم والتشريع والتحاكم ، هو أساس فساد الأجيال المتعاقبة من لدن نوح عليه السلام إلى يومنا هذا ، وهو إنحراف بالفطرة السوية عما خلقها الله عليه من التوحيد . كما في حديث عياض بن حمار المجاشعي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم في خطبته:"ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا ، كل مال نحلته عبدًا حلال ، وإني خلقتُ عبادي حنفاء كلهم ، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم ، وحرَّمتْ عليهم ما أحللت لهم ، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أُنزل به سلطانًا…"رواه مسلم [1] .
والدليل على هذا قوله تعالى { وقاتلوهم حتى لاتكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين } [2] . قال ابن كثير"أمر الله تعالى بقتال الكفار حتى لا تكون فتنة ، أي شرك ………… ويكون الدين لله ، أي يكون دين الله هو الظاهر على سائر الأديان" [3] ا.هـ وقال الشوكاني"فيه الأمر بمقاتلة المشركين إلى غاية هي ألا تكون فتنة وأن يكون الدين لله ، وهو الدخول في الإسلام والخروج عن سائر الأديان المخالفة له فمن دخل في الإسلام وأقلع عن الشرك لم يحل قتاله" [4] ا.هـ
وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"أُمرتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا في دمائهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله"رواه البخاري [5] .