• وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:(إن الذي يدين به المسلمون من أن محمدًا بعث رسولًا إلى الثقلين الإنس والجن، أهل الكتاب وغيرهم، وأن من لم يؤمن به فهو كافر مستحق لعذاب الله، مستحق للجهاد، وهو مما أجمع أهل الإيمان بالله ورسوله عليه.
إلى أن قال:
ولهذا كان كفر النصارى لما بعث محمد صلى الله عليه وسلم مثل كفر اليهود لما بعث المسيح عليه السلام).
• وقال العلامة ابن القيم رحمه الله: (ما بأيدي النصارى من الدين باطله أضعاف حقه.. وحقه منسوخ) .
• وقال واصفًا النصارى بعد وصفه لليهود:(والصنف الثاني"المثلثة"، أمة الضلال، وعباد الصليب، الذين سبوا الله الخالق مسبة ما سبه إياها أحد من البشر، ولم يقروا بأنه الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، ولم يجعلوه أكبر من كل شيء، بل قالوا فيه ما"تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا"، فقل ما شئتَ في طائفة أصل عقيدتها أن الله ثالث ثلاثة، وأن مريم صاحبته، وأن المسيح ابنه، وأنه نزل عن كرسي عظمته، والتحم ببطن الصاحبة، وجرى له ما جرى إلى أن قتل ومات ودفن.
فدينها عبادة الصلبان، ودعاء الصور المنقوشة بالأحمر والأصفر في الحيطان، يقولون في دعائهم: يا والدة الله ارزقينا، واغفري لنا، وارحمينا!
فدينهم شرب الخمور، وأكل الخنزير، وترك الختان، والتعبد بالنجاسات، واستباحة كل خبيث من الفيل إلى البعوضة، والحلال ما حلله القس، والحرام ما حرمه، والدين ما شرعه، وهو الذي يغفر لهم، وينجيهم من عذاب السعير) .
• وقال الشيخ محمد بن محمد الطيب المالكي المتوفى 1191هـ، في مناظرته وقد أسرته النصارى بجزيرة قبرص: (بالله عليك، أعيسى كان يعبد الصليب؟ قال: لا، وإنما ظهر الصليب بعد قتله - على زعمهم - ونحن نعبد شبه الإله؛ فقلت له: بالله عليك ألله شبيه؟ قال: لا؛ فقلت له: يجب عليكم حرق هذه الصلبان بالزفت والقطران؛ فاستشاط غيظًا، وقال لي: كنت أوقعك في المهالك، وأجعلك عبرة، لكن الله أمرنا بحب الأعداء؛ فقلت له: لكن الله أمرنا ببغض الأعداء؛ فقال لي: إذًا شريعتنا كاملة؛ فقلت له على طريقة الاستهزاء: شريعتكم كاملة تعبد الصلبان، وشريعتنا لأنها تعبد الله وحده لا شريك له؛ فاشتد غضبه حتى كان أن يبطش بي، ولكن الله سلم) .
وفي الختام أحب أن أبشر هذا القبطي الداعي إلى النصرانية، الزاعم أن النصارى غير كفار، بأن كفره وأمثاله ممن عرفوا الإسلام وسمعوا به أشد من كفر غيرهم، لمعاشرتهم للمسلمين.
وأنه ليس بينهم وبين النار إلا خروج الروح، فعليهم أن يراجعوا أمرهم، وأن يسلموا قبل أن تبلغ الروح الحلقوم، ويُحال بينهم وبين ما يشتهون، وإن دعاهم الحال إلى أن يكتموا إيمانهم لتعصب قومهم فعلوا.
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به عبَّاد الصليب وغيرهم، وشرفنا بالانتساب للإسلام، وجعلنا من ملة خير الأنام، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد خاتم الرسل الأمين، وعلى آله، وصحبه، والتابعين.
1.معارضته للقرآن الكريم
2.ادعاؤه الألوهية بعد ادعاء النبوة
3.الحلاج حلولي اتحادي يؤمن بحلول الخالق في المخلوقين وباتحاده معهم
4.كان مشتغلًا بالسحر
5.قال عن الحج، والصوم، والصلاة:
6.ذكر رجلان كانا معه من مخاريقه وفجوره الكثير، منها:
7.كان رافضيًا قرمطيًا
من الآثار السيئة والنتائج الخاسرة للفوضى العقدية والتسيب الفكري الذي شاع في هذه الأيام، الذي تولى كبره الترابي ومن لف لفه من تلاميذ المستشرقين، من إباحة الردة وإنكار حدها بحجة حرية الفكر، استغلال أعداء الدين من الشيوعيين، والمنافقين، وزنادقة الباطنيين، وصوفية الفلاسفة، أعداء الرسل والدين، وضحايا الدراسات الفلسفية والمنطق، ومن شاكلهم من الوراقين والصحفيين لتلك الفوضى أبشع استغلال، حيث بدأوا يشككون في الثوابت والمسلمات، ويجترون الشبه التي أثارها بعض الزنادقة من أهل العصور الماضيات، من أن الزنديق الصوفي الباطني مذموم محمد طه قتل قتلًا سياسيًا، بل تعدوا إلى أكثر من ذلك، حيث زعموا أن الحلاج، الحلولي، الاتحادي، القرمطي، قتل قتلًا سياسيًا، حيث أنه أراد القيام بثورة على خليفة ذلك الزمان، كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبًا.
فمحمود محمد طه، والحلاج، وكل الزنادقة والملحدين الذين قتلوا، قتلوا بسيف الشرع الذي لا يخطئ، وحاشا الله أن يسلط هذا السيف على صدِّيق.
فمن بعض الكفريات التي أوجبت قتل الزنديق مذموم محمد طه ما يأتي:
1.دعواه أنه هو المسيح المحمدي في أول أمره.
2.ثم ادعى الرسالة، وكتب كتابه"الرسالة الثانية".