• ... معسكرات مقفولة.
• ... دورات علمية هادفة مكثفة.
• ... الاشتراك في مواسم الحصاد.
• ... دورات تقوية.
• ... عمل حلقات لمحو الأمية وتعليم الكبار.
• ... المساهمة في الأعمال الطوعية والإنسانية.
• ... حملات نظافة للأماكن العامة.
• ... حملات تشجير للشوارع الرئيسية.
• ... عمل دورات توعية، مرورية وغيرها.
• ... معسكرات رياضية.
• ... معسكرات عسكرية.
• ... إعداد صحف ومجلات حائطية في المساجد والمدارس والأندية وغيرها.
• ... معسكرات لتعليم السباحة والرماية.
الحرص والتشجيع على الآتي في طول العام وفي العطلة خاصة
• ... الصلوات المكتوبة في المساجد.
• ... حضور الدروس التي تقام في المساجد.
• ... الارتباط بالمسجد، عن طريق التأذين، وكنسه، ونظافته، وتشجيره، وعمل صحف.
• ... حضور المحاضرات والاشتراك في الدورات التعليمية.
• ... الاعتماد على النفس في غسل وكي الملابس ونحوها.
• ... قراءة والاستماع إلى المفيد النافع في الدين والدنيا.
• ... التعلق بمعالي الأمور، وأن يكون للمرء هدف يسعى لتحقيقه في عمره القصير.
الحذر من الآتي
• ... كثرة النوم.
• ... كثرة الولوج والخروج في المواقع الساقطة.
• ... الاهتمام بسفاسف الأمور، نحو تشجيع الفرق الرياضية، وقراءة ما يتعلق بها وبالفن في الصحف ونحوها.
• ... الجلوس في الطرقات والدكات والميادين العامة.
• ... مصاحبة الأشرار والخروج والدخول معهم.
• ... الدخول على النساء الأجانب.
• ... الذهاب إلى الأسواق والجلوس في المقاهي والمطاعم.
• ... متابعة المسلسلات والاستماع للأغاني.
• ... الجلوس من غير عمل.
هل تعلم أيها الشاب أن الإمام الشافعي جلس للفتيا والتدريس وهو في سن الخامسة عشرة؟ وأن أسامة بن زيد رضي الله عنه قاد الجيش في غزوة مؤتة ولم يبلغ العشرين؟ وأن أعلم هذه الأمة بالحلال والحرام معاذ بن جبل رضي الله عنه مات وعمره أربع وثلاثون سنة؟ وهل تعلم أنه لن تزول قدماك عن الصراط حتى تُسأل فيما تُسأل"عن شبابك فيما أبليت"؟ وأن الشباب هم عدة هذه الأمة ونصرتها في جميع العصور؟
وفقك الله لما يحب ويرضى، وبصرك لما فيه خيرك في الدنيا والدين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
قوله عز وجل:"الرجال قوَّامون على النساء"، وقوله صلى الله عليه وسلم:"لن يفلح قوم ولَّوْا أمرَهم امرأة"قضيا وحكما بأن الولاية تكون للرجال، وليس للنساء حظ من ذلك، سواء كانت ولاية عامة أم خاصة، لا في الحكم ولا في الصلاة ولا في غيرهما من الأمور.
وإنما تصحُّ ولاية المرأة على بيت زوجها وعلى بني جنسها:"والمرأة راعية في بيت زوجها"الحديث.
لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تلي أمرًا على الرجال، فلا يحل لها أن تكون والية، ولا وزيرة، ولا عاملة، ولا قاضية، ولا رئيسة في دائرة من الدوائر الحكومية ولا غيرها، ولا عميدة كلية، ولا مديرة مدرسة، ولا رئيسة قسم ولا لجنة في جامعة ولا مدرسة فيها رجل واحد، اللهم إلا على النساء.
ولا يحل لولاة الأمر من المسؤولين أن يولوا النساء على الرجال، فإن فعلوا فهم مؤاخذون على ذلك، وسيحاسبون عليه يوم القيامة حسابًا عسيرًا، لمخالفتهم لأمر الله ولأمر رسوله.
وليس في ذلك غض لمكانة المرأة، ولا انتقاص لها كما يدعي دعاة تفلت المرأة وتحررها من القيود الشرعية، بل في ذلك إعزاز وإكرام وصيانة لها.
رضي الله عن أبي بكرة نفيع بن الحارث، عندما خرجت عائشة رضي الله عنها إلى الكوفة، وكان غرضها من هذا الخروج أن يراها الناس ويصطلحوا ولا يقتتلوا ولكن دعاة الفتنة أخزاهم الله هم الذين أجَّجوا القتال، وطُلب منه أن يخرج مع من خرج، وكان ممن اعتزل الفتنة، قال:"لقد نفعني الله بكلمة أيام الجمل، لما بلغ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أن فارسًا ملَّكوا ابنة كسرى قال: لن يفلح قومٌ ولوا أمرَهم امرأة"، حيث لم يقبل أن يخرج مع عائشة وهي أمه وأم المؤمنين جميعًا، ولم تخرج طالبة لزعامة وإنما خرجت للصلح.
الحمد لله الذي عافى الأمة عن مخالفة أمر ربها ورسوله، حيث لم تول امرأة قط على رجال في عصورها المختلفة إلا في هذا العصر الذي كثرت فيه البلايا، وعظمت فيه الرزايا، وابتلي فريق منهم بتقليد الكفار والتشبه بهم، هذا مع اعتراض الراسخين في العلم على ذلك الصنيع المنكر، وعدم رضى عامة المسلمين بذلك، تحقيقًا لما صح في الأثر أن هذه الأمة لن تجتمع على ضلالة قط.
في عصور الانحطاط في عهد المماليك عندما تولت"شجرة الدر"وكانت زوجًا لنجم الدين السلطة بعد ولده توران شاه الذي تولى بعد أبيه، حيث قتلته"شجرة الدر"واستولت على الحكم 648هـ، لم يكن توليها مقبولًا من العلماء ولا من ولاة الخليفة العباسي.