1.إقام الصلاة المكتوبة في وقتها الاختياري، لأنها من أوجب الواجبات، في جماعة للرجال في المساجد والمصليات حيث ينادى بهن، وهذا من حقوق الله على كل مسلم، ولذلك لا يحل التهاون فيه، وتجب المطالبة بتوفره، وينبغي لواضعي جداول المحاضرات مراعاة مواعيد الصلوات، والالتزام بذلك.
2.الالتزام باللباس الشرعي وهو معلوم ومن لم يكن يعلمه عليه أن يتعلمه للجنسين، فالمرأة كلها عورة على الأجانب، وعليها أن تحذر من لبس ما يكشف أويصف شيئًا من جسمها.
3.الحذر من الخلوة والاختلاط المحرمان، لا في المدرجات ولا في المطاعم و"الكفتريات"، ولا بغرض الاستذكار والمراجعات، وينبغي لإدارات الجامعات والأقسام أن تفصل بين الطلاب والطالبات، سيما وأن الأعداد المقبولة أصبحت كبيرة، وهم مقسمون إلى مجموعات، فما الذي يمنع من أن تكون هناك مجموعة للبنات وأخرى للأولاد؟ وهذا أضعف الإيمان بالنسبة للجامعات المختلطة التي ينبغي عليها أن تحذو حذو الجامعات: الإسلامية، والقرآن، وجامعة إفريقيا العالمية في فصلها بين البنين والبنات.
4.الحذر من مصافحة الأجانب، ولا تظنن أيها الأحبة أن الزمالة الدراسية تبيح ذلك، فالحلال ما أحله الشارع، والحرام ما حرمه، وما لم يكن في ذلك اليوم دينًا فلن يكون اليوم دينًا.
الثاني عشر: الحذر من الانتماء إلى الجمعيات والأحزاب العلمانية مهما كانت مسمياتها، فهذا لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر، لا في الجامعة ولا خارجها.
الثالث عشر: يحل التعاون على البر والتقوى والانتماء مع الأخيار من غير تعصب واحتقار لغيرهم، ومن غير تشنيع وشنار على من خرج منهم أوخالفهم، بل قد يصل إلى درجة الوجوب، فما لا يتم الوجب إلا به فهو واجب، وليس هناك أوجب من حفظ الدين والخلق، و"إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية".
الرابع عشر: ليعلم الجميع أن ما ينالونه في هذه الجامعات بما في ذلك الجامعات الإسلامية لا يتعدى مفاتح العلم والتخصص الذي يريده الدارس، لهذا لابد أن يسعى لإتمام هذا النقص بالشروع في التحصيل العلمي، ومواصلة ذلك بعد التخرج.
الخامس عشر: الحذر من الغرور والاستبداد والتعالي على غيرك، سواء كانوا من خريجي الجامعات الأخرى أوغيرهم، فالغرور والاستبداد والتعالي من المهلكات، ومن تواضع لله رفعه، ومن تعالى خفضه وأذله.
السادس عشر: احذروا أيها الأبناء والبنات شهادات الزور التي يتخرج بها بعض الطلاب نتيجة الغش والتزوير، أوحتى عن طريق التخمين، وتذكر قول رسولك صلى الله عليه وسلم:"من غشنا فليس منها"، ومن تخرج بشهادة مزورة فكسبه حرام، وهو غابن لنفسه، ولإخوانه، ولوطنه، وللإسلام.
السابع عشر: ثمرة العلم الحقيقية تقويم السلوك والأخلاق، وتزكية النفوس والارتقاء بها إلى الخيرات، وإلا فما ناله وبال عليه.
الثامن عشر: غيروا على محارم الله أن تنتهك بين ظهرانيكم، واغضبوا لذلك،"فمن رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فمن لم يستطع فبلسانه، فمن لم يستطع فبقلبه، وليس وراء ذلك مثال حبة من خردل من إيمان"، وغر على زميلتك في الدراسة كما تغار على أختك، فهي أختك في الدين.
التاسع عشر: الحذر من الممارسات الخاطئة، والسلوك المعوج المنحرف الذي ابتلي به البعض، نحو الزواج العرفي، الذي هو أخو الزنا، وما شابه ذلك، فالحلال بيِّن والحرام بيِّن، وهذا من الحرام البيِّن.
العشرون: تسلحوا بخلق الحياء وتزينوا به، فإنه من الإيمان، فمن حُرم الحياء فقد حرم الخير كله.
الحادي والعشرون: الاتحادات الطلابية معوق للتحصيل العلمي، وعامل أساس لعدم الاستقرار في الدراسة، فينبغي الاستعاضة عنها بالجمعيات الخدمية، تأسيًا بالجامعات المصرية، وينبغي لإدارات الجامعات الاهتمام بقضايا الطلاب والعمل على حلها.
وفقكم الله لما يحب ويرضى، ورزقني وإياكم البر والتقوى، ونسأله اللهم علمًا نافعًا، ونعوذ به من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، والسلام عليكم ورحمة الله وبركا
أولًا: ما يتعلق بالقيادة
ثانيًا ما يتعلق بالسلوك والأخلاق والآداب العامة
ثالثًا: فيما يتعلق بالعقيدة
انطلاقًا من قوله صلى الله عليه وسلم:"الدين النصيحة؛ قلنا لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم"، وأن المؤمن مرآة أخيه، أتوجه بهذه النصائح والتوجيهات التي أرجو أن تجد القبول عند المعنيين بها.
وهذه النصائح والتوجيهات منها ما هو متعلق بأصحاب هذه الحافلات والسيارات في الخطوط السريعة والداخلية، ومنها ما يتعلق بالسائقين والعاملين معهم، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى منها ما يتعلق بالقيادة، ومنها ما يتعلق بالسلوك، والآداب، والأخلاق، والعقيدة.