3.كسر الحاجز النفسي بين المسلمين والكفار، وزعزعة عقيدة الولاء والبراء التي إذا فقدها المسلم فقد كل شيء.
4.ضياع أفضل فترات العمر - فترة الشباب - في أفلام الكرتون المدبلجة، وفي الألعاب، بدلًا من استغلال ذلك فيما ينفعه في دينه ودنياه.
في دراسة أجريت تحت إشراف مكتب التربية العربي لدول الخليج 1402هـ جاء فيها أن عدد الفاقد التربوي ما بين سن 6 - 14 خارج البيت يصل إلى 33% من أطفال البلاد العربية، ويصل إلى 75% في الشباب ما بين 15 - 17، و20% في الشباب ما بين 18 -24.
وأن قطاعًا من الطلاب قد أمضى أمام التلفزيون في مرحلة الثانوية العامة (15000) ساعة، بينما أمضى في حجرات الدراسة (10800) ساعة.
5.الاهتمام بسفاسف الأمور وتوافهها، نحو الاهتمام بالأغاني، ومشاهدة المسلسلات، والمباريات سيما المشاركة في كأس العالم.
6.الأضرار الصحية الناتجة من الجلوس أمام هذه الأجهزة بالساعات الطوال على البصر والظهر، هل تعلم (أن الضوء الذي يوجهه التلفاز إلى عيوننا إنما توجهه من وراء الشاشة مدافع توليد"أشعة كاثود"بقوة 25000 فولت في الجهاز الملون، وبقوة 15000 فولت في الجهاز الأبيض والأسود... إن مصدر الأشعة السينية المنبعثة من شاشة التلفاز تعتبر مصدر خطر على صحة الإنسان) .
7.الآثار السالبة على التحصيل العلمي.
8.التعود على السهر، الذي يؤثر على أداء صلاة الصبح في وقتها، وإلى قلب الليل نهارًا والنهار ليلًا عكس ما شرعه لنا ربنا:"وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا. وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا".
9.العمل على انتشار الجريمة وسط الشباب والمراهقين، ففي دراسة لسلبيات التلفزيون العربي ذكر أحد الباحثين: (أن 41 % ممن أجري عليهم الاستبيان يرون أن التلفزيون يؤدي إلى انتشار الجريمة، و47 % يرون أنه يؤدي إلى النصب والاحتيال) .
10.العمل على تفكيك الأسرة المسلمة كما تفككت الأسرة عند الكفار.
11.الدعوة إلى النصرانية، حيث توجد شبكات لبرامج نصرانية يشرف عليها مجلس الكنائس العالمي.
هذا قليل من كثير، وغيض من فيض من أضرار الفضائيات الموجهة لإخراج المسلمين من دينهم، ولإشاعة الفاحشة بينهم، فعلى ولاة الأمر من الحكام، والعلماء، وأولياء البيوت أن ينتبهوا لهذا الخطر، ويعملوا على صده، ويحصنوا الناشئة من سلبياته الكثيرة.
والله أسأل أن يحفظ علينا ديننا، وأن يكف عنا شر أعدائنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
هل تعلم أنك تنتسب إلى لبس الصوف
وهل تعلم أنك تدين الله بشيء حادث في الدين؟
هل تعلم أخي أن من حق الله عليك أن تعبده ولا تشرك معه غيره
هل تعلم أن التوسل المشروع له ثلاث وسائل
هل تعلم أن رسولك صلى الله عليه وسلم قال: لا تطروني
هل تعلم أخي الحبيب أن كل الأوراد التي لم يتعبد بها رسول الله صلى الله عليه وسلم مردودة عليك؟
هل تعلم أخي الموفق لكل خير أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق؟
واعلم كذلك أنه ما لم يكن في ذاك اليوم دينًا فلن يكون اليوم دينًا
واعلم كذلك أن تقسيم الصوفية العلم إلى علم ظاهر وباطن لا أساس له من الصحة
واعلم كذلك أن الولاية ليست بالتوارث، وإنما هي بالإيمان والتقوى
واعلم كذلك أنه ليس كل خارق كرامة
واعلم كذلك أن العلماء هم الأولياء
واعلم كذلك أن الله أثنى عل قوم بقوله:"الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ"
هل تعلم أنه لا يحل لأحد أن ينتسب إلى أي طريقة من الطرق الصوفية القائمة
واعلم أن الأذكار المبتدعة لا تقرب العبد من ربه، بل تباعد بينه وبين الله
اعلم كذلك أن هناك أمورًا خُصَّ بها نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
واعلم أن البناء على القبور، والتعلق بها، والتمسح والدعاء عندها، من سمات عباد الأوثان
واعلم كذلك أنه لا يسع أحد من هذه الأمة أن ترفع عنه بعض التكاليف الشرعية
وأخيرًا اعلم أيها الحبيب أننا والله أنصح لك من مشايخك، ومن أتباع طريقتك
قوام هذا الدين النصيحة كما أخبر الحبيب المصطفى والرسول المجتبى صلوات ربي وسلامه عليه، فعن تميم الداري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الدين النصيحة"، قلنا: لمن؟ قال:"لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم".
انطلاقًا من هذا التوجيه النبوي الشريف، أتوجه بهذه الكلمات إلى كل صوفي، شيخًا كان أم مريدًا، قارئًا كان أم أميًا، قريبًا كان أم بعيدًا، ذكرًا كان أم أنثى.
أرجو أن تجد عند الجميع آذانًا صاغية، وقلوبًا واعية، ونفوسًا متجردة لله عز وجل، للحق طالبة، ومن التعصب المقيت وتقليد الرجال متحررة.
ومن قبل أرجو ذخرها وثوابها عند من لا تخفى عليه خافية.
والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل.