فهرس الكتاب

الصفحة 907 من 1363

2.نبذ الشرك والكفر بكل صوره من الدعاء والاستغاثة بغير الله، إلى التحاكم لغير شرع الله، إلى التمسك بهدي وسمت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فلا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها وما لم يكن في ذلك اليوم دينًا فلن يكون اليوم دينًا.

3.رفع راية الجهاد فهو طريق العزة والنصر.

4.إعداد القوة بالإمكانات المتاحة، فعالم اليوم لا حق فيه لضعيف.

5.بعث عقيدة الولاء والبراء في الأمة.

6.الحذر من الابتداع في دين الله ما لم ينزل به سلطانًا.

7.إعادة النظر في كل نظم حياتنا التعليمية، والسياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، فكلها أوجلها مغاير للشرع.

8.الخروج من المنظمات الكنسية الدولية مثل مجلس الأمن وهيئة الظلم وكل ما انبثق منهما.

9.اليقين بأن التمكين مع البلاء، سأل رجل الشافعي: أيهما افضل البلاء أم التمكين؟ فقال: لا يمكن حتى يبتلى.

هذا هو الطريق وما أنتم عليه الآن هو عين بُنيات الطريق، واعلموا أن ما عند الله خير وأبقى، وأن الدنيا لو كانت تسوى عند الله جناح بعوضة ما سقى منها الكافر جرعة ماء، ولما حجبها عن رسوله وأوليائه، ومنحها لألد أعدائه.

اللهم إنك تعلم أن الأمركان وعملاءهم طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، فصب عليهم يا ربنا سوط عذاب، اللهم إنك آتيتهم زينة وأموالًا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك، ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم، اللهم عليكهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم أرنا فيهم بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين.

اللهم ألف بين قلوب المسلمين واهدهم سبل السلام.

اللهم هيئ للأمة الإسلامية أمر رشد يعز فيه أهل الطاعة، ويذل فيه أهل المعصية، ويُؤمر فيه بالمعروف، ويُنهى فيه عن المنكر، وصلى الله وسلم وبارك على نبي الرحمة ورسول الملحمة القائل:"وجعل رزقي تحت ظل رمحي"، وعلى آله وأصحابه والتابعين إلى يوم الدين.

إن ما يجري على الأرض الفلسطينية من تقتيل وتشريد وتدمير واعتقالات وإبعاد وسفك لدماء الأبرياء هو ذاته الذي يجري على أرض الرافدين المسلمة وبنفس الآلة التدميرية الأمريكية وبنفس اليد الحاقدة الصليبية التوراتية المجرمة وإن اختلفت المسميات ففي فلسطين الهوية يهودية صهيونية وفي العراق نصرانية صليبية , وهدفهما واحد ألا وهو القضاء على الإسلام والصامدين من أبناء هذا الدين أينما كانوا باسم محاربة الإرهاب .

فهوية المجرم واحدة !! وعقيدته واحدة !! وهدفه واحد !! والمستهدف واحد !! , والمصيبة الكبرى أن موقف العرب وكثير من المسلمين واحد !!!! فقد بات سكوت العرب على جرائم المعتدين على إخوان العروبة والعقيدة أمرا طبيعيا وغير مستهجن أبدا ؟؟ بل إن بعض الأنظمة المسماة مسلمة وعربية تتفانى في إذلال شعوبها ومواطنيها خوفا من التعبير عن غضبهم إزاء ما يجري على الساحتين العراقية والفلسطينية وخوفا على شعور المحتل الباغي ؟؟!!.

ومن هنا يتجلى لنا بعض الحقائق التي لا يمكن لعاقل منصف أن يتجاوزها ومنها:-

أولا: يقينا لكل مسلم أن الكفر ملة واحدة من شك في ذلك يشك في دينه وعقيدته وكل من تولى الكافرين ينسب إليهم وينضوي تحت رايتهم في حكمه الشرعي وليس ثمة دليل أكبر مما يجري على أرض فلسطين والعراق وأفغانستان فالوجوه الكافرة عدة ولكن الملة والهدف واحد وهو القضاء على الإسلام فقد قال تعالى:

{ يا أيها الذين لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين} .

ثانيا: الواجب على كل مسلم موحد مؤمن بالله ربا وبالإسلام دينا أن يعلن بكل وضوح وصراحة أنه مع المؤمنين معادٍ للكافرين متبرئ منهم؛

فقد قال تعالى:

{ لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء } .

ثالثا: لا يسمع أبدا صوت المنادين بالركون للظالمين ومهادنة الكافرين باسم المصلحة الوطنية المزعومة لأن هذا هو طريق الهزيمة والبعد عن النصر كما أخبر العليم في كتابه فقال جل جلاله:

{ ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون } .

رابعا: المطلوب أصلا خفض الجناح للمؤمنين والضرب بكل القوة على أيدي الكافرين وجهادهم بالمتاح من أساليب المقاومة دون الوقوف كثيرا عند عدتهم وعتادهم وقد خاطب الله الموالين لهم الخائفين منهم قائلا:

{ يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم } .

‍‍‍‍‍خامسا: مِن المسلّم لدى المؤمنين أن الملك والأرض لله يعطيهما من يشاء من عباده ولن يتحصل هذا بمهادنة الكافرين ولا قبول الذل للأمة فقال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت