فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 1363

2.قيام الليل، والنفل المطلق والمقيد، كصلاة الضحى ونحوها.

3.التطوع بصيام الأيام التي نُدِبَ صيامها كيوم عرفة، وعاشوراء، والخميس، والإثنين، والثلاثة البيض، وستة شوال ونحوها.

4.الإكثار من تلاوة القرآن، وسماعه بتفكر وتدبر، بالنظر ومن الحفظ، فأشراف هذه الأمة حملة القرآن وأصحاب الليل.

قال خباب بن الأرض رضي الله عنه لرجل:"تقرب إلى الله ما استطعت، واعلم أنك لن تتقرب إليه بشيء هو أحب إليه من كلامه"، وتلاوة القرآن أجرها مضاعف، وثوابها زائد فكل حرف بحسنة، والحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى ما شاء الله، كما قال صلى الله عليه وسلم:"لا أقول"ألم"حرف، ولكن: ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف"الحديث.

5.الإكثار من الذكر باللسان مع حضور القلب والجنان، فلا يزال لسانك أخي الحبيب يكون رطبًا بذكر الله فقد أثنى الله عز وجل على الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات.

وعليك بالأذكار الصحيحة الثابتة، واحذرالأوراد والأذكار البدعية التي وضعها بعض المشايخ لأتباعهم، ففي الصحيح غنىً وكفاية، ومن لم يسعه ما وسع رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، وصحبه الكرام، والسلف العظام، فلا وسَّع الله عليه.

6.الإكثار من صدقة التطوع، بالإحسان إلى الأقارب، والجيران، والفقراء، والمحتاجين، والمرضى، والمعوزين وأفضل الصدقة ما دام نفعه وتعدى خيره.

7.تعليم المسلمين، والذب عن السنة، والحذر من البدعة من أجَلِّ القربات، وقد فضلها مالك، والشافعي، وغيرهما على نوافل الصيام، والقيام، وغيرهما.

8.الشفاعة الحسنة، وقضاء حوائج الناس.

9.محبة العلماء، والأولياء، والصالحين، والذب عنهم.

10.التعاون على البر والتقوى في أي مجال من المجالات.

11.النصح لله، ولرسوله، ولكتابه، ولسنته، ولأئمة المسلمين وعامتهم.

الأعمال لا تحصى كثرة وفيما ذكرنا غنى عما أغفلنا، وكل ميسر لما خُلِق له، ومن الناس من يفتح لهم في كل المجالات كحال أبي بكر الصديق، ومنهم من يفتح لهم في بعضها دون بعض، والمحروم من حُرم أي باب من أبواب الخير مع كثرتها وسهولتها ويسر بعضها.

واعلم أخي الكريم أن الممتنع عن أداء الرواتب والسنن بالكلية المصر على ذلك، غير التارك لها في بعض الأحيان، فاسق لا تقبل شهادته كما قرر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وإذا كان رسولنا صلى الله عليه وسلم يقوم الليل حتى تتورم قدماه وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وكان يصوم من الشهر حتى يظن أهله أنه لا يفطر فيه، فكيف بنا نحن وكلنا خطايا وذنوب، ولو علم الناس منا ما يعلم كل واحد من نفسه لرجمونا بالحجارة، ولا تغتر بقوله صلى الله عليه وسلم لذلك الأعرابي الذي قال: لا أزيد على الفرائض:"أفلح إن صدق"، لأن هذا كان في أول إسلامه، فلا يمكن أن يكلف بالسنن والنوافل ساعة دخوله في الإسلام، وإنما يكون ذلك تبع للفرائض فيما بعد، وقيل أن ذلك كان قبل أن تشرع السنن الرواتب، والله أعلم.

والله أسأل أن ييسرنا لليسرى، وأن ينفعنا بالذكرى، وأن يجعلنا وجميع أهلينا هداة مهتدين، غير ضالين ولا مضلين، وصلى الله وسلم على محمد صادق الوعد المبين وعلى آله وصحبه الطاهرين الطيبين وعنا معهم وجميع المسلمين.

أهم العوائق والصعاب التي تواجه معلمي العلوم الشرعية للمبتدئين الناطقين بغير العربية

أولًا: التدقيق في اختيار الدارسين قبل مجيئهم

ثانيًا: تباين مستويات الطلاب

ثالثًا: عدم وجود تآليف ميسرة تناسب أعمار الدارسين ومستوياتهم

رابعًا: تفاوت همم الطلاب، وتطلعاتهم، واستعجالهم

خامسًا: التعريفات والمصطلحات

سادسًا: قصر مدة الدراسة

سابعًا: اختلاف الأهداف

ثامنًا: التوسع في الترجمة

لا شك أن الهدف الأول، والغرض الأساس لجل متعلمي اللغة العربية الناطقين بغيرها فهم هذا الدين فهمًا صحيحًا، ومعرفته قرآنًا، وسنة، وفقهًا، وسيرة، وسلوكًا معرفة جيدة، لأن اللغة العربية هي الماعون والوسيلة الوحيدة لمعرفة ذلك، لنزول القرآن الكريم، ونطق الرسول العظيم بها، لأنها لغة القرآن ولغة خير من نطق بالضاد.

يكفي اللغة العربية شرفًا، ويعليها منزلة، ويرفعها درجة، اختيار الله سبحانه وتعالى لها لتكون لغة لآخر كتبه، ولسانًا لخاتمة شريعته، ووسيلة لمعرفة أسرار دينه ومكنون آيات كتابه، ولغة لأفضل رسله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت