فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 1363

7.ومن حيث الدوافع الهيمنة على الثروات، وتأمين الظهر لهم وللربائب والعملاء.

8.ومن حيث المقاومة فقوامها أبطال أهل السنة من الشباب الأوفياء الأقوياء.

9.ومن أسر من الأبطال فمصيره إلى القتل، أوالتعذيب، والحبس، وإهانة كرامته وإنسانيته، والتمثيل به، في المرتين سواء.

10.والمقاومون في كلا الحالين لم يجدوا عونًا إلا من رب الأرض والسماء.

11.التضييق على أهل السنة والتمكين للرافضة الخبثاء.

12.إشاعة الرعب والخوف في نفوس الأبرياء.

13.استباحة قتل المسلمين، حيث تراوح عدد القتلى في الماضي بين الثمانمائة والمليونين، وفي الحاضر لا يُعلم عددهم للتعتيم الإعلامي.

والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، والصلاة والسلام على نبي الملحمة، الداعي إلى تطهير العقائد، وتحرير العباد من عبادة الأهواء، صلوات ربي وسلامه عليه، وعلى آله، وصحابته الأوفياء، ومن سار على هديهم واقتدى بهم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وعلينا وعلى كل من والا

الحرب الصليبية التي تشنها أمريكا وأذنابها وعملاؤها الآن في كل المسارات، عسكريًا، وسياسيًا، واقتصاديًا، وإعلاميًا، واجتماعيًا، وحضاريًا، تحت شعار كاذب ومصطلح خاسر هو محاربة الإرهاب، المعني بها أولًا وأخيرًا الإسلام، متمثلًا في أهل السنة، نقاوة المسلمين، وهم كل ما سوى أهل الأهواء، وفي طليعتهم السلفيون، لحرصهم على دينهم وتمسكهم به، إذ هم الطائفة المنصورة، والفئة الظاهرة غير المدحورة، بشهادة الصادق المصدوق:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم، حتى تقوم الساعة وهم على ذلك"،"ستفترق هذه الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة"، قالوا: ما الواحدة؟ قال:"ما أنا وأصحابي عليه اليوم".

وقد جزم الإمام أحمد وغيره أنهم هم أهل العلم بالحديث والآثار.

فأهل السنة هم الطائفة الوحيدة التي تعنى:

1.بالعلم الشرعي، وتشتغل به، وتعمل على بثه ونشره.

2.تصحيح العقائد من أدران الشرك.

3.تعمل للتمكين لعقيدة الولاء والبراء.

4.تسعى لتحقيق الواجبات الكفائية، التي إذا تركتها الأمة كلها أثمت، نحو:

أ. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

ب. رفع راية الجهاد المتمثل في جهاد الدفع، فهي رافعة للحرج عن جميع الأمة.

5.تمارس وظيفة الدعوة إلى الله، التي هي وظيفة الأنبياء، والرسل، وورثتهم من بعدهم.

أما من سواهم، فهم إما أهل بدع كبرى أوصغرى، نحو:

1.الرافضة والمرجئة.

2.القبوريون.

3.المنافقون، علمانيون بنكهاتهم المختلفة: قومية، وطنية، إسلامية.

4.أهل فسق وفجور.

5.أصحاب سلطان.

فهذه الأصناف ليس منها خوف على الكفار، ولا يضيرهم أن يحكموا بشرع الله المصفى أوبما سواه، بقدر ما يهم كثير منهم ممارساته لطقوسه، وأوراده، ورقصه، وتواجده، والبعض يريد تحقيق ما تهواه أنفسهم، والبعض الآخر لا يهمه إلا كرسيه وسلطانه.

أما فساد العقائد والأخلاق، واختلاط النساء بالرجال، وفشو البدع والمحدثات، والجهل بالمسلمات، والنصح للولاة، والعمل على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وتزكية النفوس، ونحو ذلك فلم تشغل بالهم.

لذا عليهم أن يتحدوا، ويأتلفوا، ويجدوا، ويجتهدوا في الدفاع عن دينهم، والذود عن حياضهم، وصيانة حريمهم ونسائهم، وتوعية من يليهم، والأخذ بيد الظالم، حتى لا يعم البلاء، ولا يستجاب للدعاء، فالعاقل من اتعظ بغيره من العباد والبلاد، والجاهل من تمنى على الله الأماني، إلى أن يصبح عبرة للحاضر والباد.

اللهم ارفع البلاء، وأزح عنا الغلاء، اللهم لا تجعل للكافرين والمنافقين علينا وعلى المؤمنين سبيلًا، ولا تكلنا إلى أنفسنا، ولا إلى غيرك طرفة عين، ولا أقل من ذلك، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين

مباحث في السياسة الشرعية

"أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ"

1.المسار العسكري

2.المسار التشريعي

3.المسار التطبيعي

أ. عقيدة الإرجاء

ب. صدور كتاب من شيخ أزهري يؤصل لهذا الانفصام

ج. شبهة أن الحاكم لا يكفر وإن وضع دستورًا وقانونًا على غرار ما عند الكفاروحكم به، ما لم يعتقد إباحة ذلك بقلبه!!!

إقصاء الإسلام عن كل مناحي الحياة

ثالثة الأثافي

الخلاصة

الرافعون لهذا الشعار والداعون له صنفان:

1.كفار ومنافقون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت