فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 1363

وصلى الله وسلم وبارك على إمام الهدى القائل:"تركتكم على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك"، ورضي الله عن عمر القائل:"لقد أعزنا الله بالإسلام، فمن طلب العزة في غيره أذله الله".

فالحذر الحذر من بُنَيَّات الطريق، ومن دعاة التنازلات والتلفيق، فهي بضاعة بائرة، وسلعة خاسرة:"ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة".

فسيرة الشيعة في أئمة وعامة أهل السنة تتلخص في الآتي

الشواهد والأدلة على ذلك في الماضي والحاضر

أولًا: ما قام به أبو طاهر القرمطي يوم التروية في موسم حج 317هـ من قتل أهل الحرم وحجاج بيت الله الحرام

ملخص ما قام به هذا الرافضي الخبيث كما ذكر ابن كثير، والذهبي، وغيرهما

ثانيًا: ما فعله الرافضة - العبيديون - بالعلماء في شمال إفريقيا

ثالثًا: ما قام به الرافضة بقيادة الوزير الرافضي ابن العلقمي من تعاون وتجسس لصالح هولاكو التتري 656 ه

ما قام به الرافضة في العراق من تهيئة الجو للغزاة، والتجسس لصالحهم على المقاومين، والعمل على قتلهم

أوجه الشبه بين غزاة عراق العروبة والإسلام بالأمس واليوم

الحمد لله الواحد، الأحد، الفرد، الصمد، الذي يمهل ولا يهمل، الحكم العدل، لا معقب لحكمه، ولا رادَّ لفضله، وصلى الله وسلم على نبيه الخاتم، الذي حذر من الفتن، ما ظهر منها وما بطن، القائل:"لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق، لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة"، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه البررة، ولعائن الله مصحوبة بغضبه على المبغضين لأئمة الهدى، ومصابيح الدجى، أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، ما غاب نجم وأضاء سماء.

وبعد..

فإن الجرائم البشعة، والأعمال الكفرية القبيحة، التي قام بها الرافضة في عراق العروبة والإسلام في هذه الأيام، من موالاتهم الكفار، وتجسسهم لصالحهم ضد المسلمين الأخيار، والحكم نيابة عنهم، إمعانًا في الذل والحقار، وهدم بيوت الله، وقتل المصطفين الأخيار من العلماء، والخطباء، وأئمة المساجد الفضلاء، والمؤذنين الأبرياء، لتدل دلالة واضحة على أن التاريخ يعيد نفسه، وأن ما فعله أحفاد ابن سبأ، وابن العلقمي، وأبي طاهر القرمطي، لا يقل عما قام به سلفهم الطالح ضد الإسلام والمسلمين، وهذا كله يصدق المثل القائل:"العصا من العصيّة، ولا تلد الحية إلا حية".

ما حل بعراق العروبة والإسلام في هذا العصر على أيدي تتار ومغول هذا العصر - الأمريكان - وأذنابهم من البريطان، ومن والاهم من المنتسبين إلى الإسلام، في حربهم الصليبية ضد الإسلام والمسلمين، لا يقل عما حل به على يد التتار في سنة 656هـ، وما حل من قبل بحرم الله وحجاج بيته في موسم 317هـ، على يد الطاغية أبي طاهر القرمطي لعنه الله ومن والاه، لنعلم جميعًا أن الرفض ملة واحدة، وعقيدة خاسرة، وأن عداوتهم للسنة وأهلها لا تدانيها عداوة، وأن كل النكبات التي حلت بالإسلام والمسلمين في الماضي والحاضر وراءها أيد خبيثة من هؤلاء القوم، بما في ذلك ما حل بأئمة الهدى من آل البيت، علي وبنيه الحسن والحسين رضي الله عنهم، كما بيَّن ذلك العلماء الثقات، والمؤرخون الأثبات، ابن تيمية، والذهبي، وابن كثير، وابن العربي، وما المآتم والعويل الذي يفعلونه ويقيمونه في كل عام إلا شعور بذلك الذنب العظيم، والجرم الكبير، وخداع، وغش للسذج والمغفلين من أهل السنة.

بل يغني عن هذا وذاك حكم أمير المؤمنين، ورابع الخلفاء الراشدين فيهم، ولا ينبئك مثل خبير، فقد ابتلي هذا الإمام الكبير بأخس طائفتين في الوجود، وأخطر بدعتين في الإسلام، الرفض - الشيعة - والخروج، فالرافضة عبدوه، وادعوا العصمة له ولآل بيته، وخذلوه، والخوارج كفروه وقتلوه.

فسيرة الشيعة في أئمة وعامة أهل السنة تتلخص في الآتي

1.بغضهم وانتقاصهم، بل وتضليلهم وتكفيرهم لكبار الصحابة: أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعائشة، وحفصة، وغيرهم، وقد أمروا بالترضي عليهم، بل لهم ورد يومي، وبئس الورد المورود، وناقل الكفر ليس بكافر:"اللهم العن صنمي قريش، وطاغوتيهما، وابنتيهما"، ويعنون بذلك أبا بكر، وعمر، وعائشة، وحفصة رضي الله عنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت