أما ما نقل عن شيخنا الألباني رحمه الله أنه قال بعدم كفر الحاكم بغير شرع الله، النابذ له، إلا إذا استحله بقلبه، فهذه زلة، نسأل الله أن يتجاوز عنه فيها، وأن تغمر في حسناته الكثيرة، ولعل الشيخ الألباني رحمه الله لو طال به العمر لغير فتواه هذه كما غير فتواه في عدم كفر تارك الصلاة كسلًا، لما أداه إليه اجتهاده، وإن كانت هذه من المسائل الخلافية، إلا أن القول بكفر تارك الصلاة كسلًا هو الراجح، وقد حسن بعض الأحاديث ثم عاد فضعفها أوالعكس، وهذا من إنصافه وتواضعه.
فلا يحل لأحد أن يقلده في هذه المسألة ولا يقلد غيره، ويدع قول عامة أهل العلم فيها.
أما استدلالهم إلى ما ذهبوا إليه بقوله تعالى:"وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا"الآية، فهذا خاص بالمكره.
أما الحكام الذين نبذوا شرع الله وراءهم ظهريًا، واستبدلوه بالقوانين الوضعية، فلم يكرههم أحد على ذلك، بل إنهم يتنافسون في تقليد الكفار وفي خطب ودهم.
رافعو هذه الشبه شعروا أم لم يشعروا فهم مدافعون عن باطل، محامون عن بعض الحكام الذين نبذوا شرع الله وراءهم ظهريًا، معادون ومتحاملون على إخوانهم من العلماء من أهل السنة.
ولهذا ففيهم شبه بالخوارج الذين كانوا يقتلون ويؤذون أهل الإسلام ويسالمون أهل الكفر والعدوان، كما وصفهم ابن عباس رضي الله عنهما.
ولهذا عندما طلب الخوارج من الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز أن يتبرأ من آل بيته حتى يدخلوا في بيعته قال لهم: منذ كم لعنتم فرعون؟ قالوا: لم نلعنه قط؛ فقال لهم: إن وسعكم أن لا تلعنوا فرعون وهو إمام من أئمة الكفر، أفلا يسعني أن لا ألعن أهل بيتي وفيهم الصالح والطالح؟ أوكما قال.
فكذلك نقول لإخوتنا هؤلاء: لماذا لم توجهوا سهامكم هذه إلى أعداء الأمة من الشيوعيين، والمنافقين، والمبتدعين، ولماذا لم تنصحوا لهؤلاء الحكام ليحكِّموا شرع الله، بدلًا من غشكم، وخداعكم، وتضليلكم لهم بأنهم مسلمون مؤمنون، ومن الكفر الأكبر مبرَّأون؟!
اللهم ردنا إليك وجميع إخواننا المسلمين ردًا جميلًا، اللهم حكم فينا خيارنا، ولا تسلط علينا شرارنا.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، الذي قيَّد الإيمان بالله بتحكيم شرعه، والتزام أوامره، والتسليم له:"فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا"، وعلى آله، وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان.
رد على مجادلة محمد المختار الشنقيطي عن الترابي ومحاولة دفع الكفر عنه
مآخذ عامة على دفاع ومجادلة الشنقيطي عن الترابي
أولًا: زعمه أن الترابي لم يبح الردة!
ثانيًا: زعمه أن الترابي لم يبح الخمر!
ثالثًا: زعم الشنقيطي أن الترابي (لم يسوِّ بين المسلمين وأهل الكتاب في الاعتقاد)
الأدلة على رفع الترابي الكفر عن إخوانه الكفار الكتابيين
رابعًا: زعمه (أنه لا عقوبة دنيوية قانونية على الردة ما لم تتحول إلى خروج سياسي وعسكري على الجماعة)
نماذج لاستخفاف الترابي بعقول أتباعه وغيرهم
أولًا: الجنة مليئة بالحور العين عندما كان في السلطة، وعندما عزل منها خلت منهن
ثانيًا: القتال في الجنوب كان مشروعًا عندما كان الترابي الآمر الناهي، وعندما نبذ أضحى غير مشروع
ثالثًا: الإنقاذ كانت هبة الترابي للأمة عندما كان هو خمينيها، وعندما عزل أمست الخطيئة التي لا تغتفر
رابعًا: مصادر التشريع
خامسًا: بعد أن أغرته السلطة، وأمن مكر الله، أراد أن يتخلص من كل كبار قادة الحركة الإسلامية
سادسًا: تصريحه عندما يُطلب منه أن يعتذر لمن بالغ في إساءته وظلمه، يقول مبررًا وممتنعًا عن ذلك: أنه لم يعتذر ولم يقبل عذرًا من أحد قط
سابعًا: حله للحركة الإسلامية المغلوبة على أمرها
نماذج لمنافقة الترابي للمرأة
أولًا: زعمه أن حواء أول الخلق وليس آدم عليهما السلام
ثانيًا: أجاز لها أن تلي الإمامة الكبرى، والقضاء، والوزارة، وأن تلي الرجال
ثالثًا: إجازته للمرأة أن تؤم الرجال
رابعًا: ساوى بين شهادتها وشهادة الرجل
خامسًا: لقد فضل الترابي الأنثى على الذكر
سادسًا: أجاز الترابي للمرأة أن تغزو، وأن تحمل السلاح، وتلبس الملابس العسكرية كما يلبسها الرجال، وتسافر مسيرة ألف كيلو من غير محرم
سابعًا: رد الترابي كل النجاحات التي حققها الرجال في الدفاع الشعبي في الجنوب للنساء!
ثامنًا: أجاز للمراة أن تختلط بالرجال في الصلاة، وفي المدرجات، وفي المكاتب، والرحل الترفيهية
تاسعًا: زعمه أن الحجاب عادة جاهلية
عاشرًا: منحها كل الحقوق السياسية كما نالتها أختها الكافرة
مزيد من الكفريات
أولًا: اعتقاده أن النبوة اكتساب
ثانيًا: زعمه أنه أعلم من الرسول صلى الله عليه وسلم
ثالثًا: إنكاره للقيامة الجامعة
رابعًا: اعتقاده أن أصل الإنسان قرد
خامسًا: مصدر الشرع
سادسًا: الحكم في الإسلام