فهرس الكتاب

الصفحة 839 من 1363

سؤال - هل الدعوة الإسلامية وصلت كل فرد في العالم؟ وما حكم من لم تصلهم الدعوة؟ وما واجبنا نحن المسلمون نحوهم؟

واجب المسلمين أن يبلغوا هذا الدين لجميع الخلق، وكل من سمع بالرسول صلى الله عليه وسلم من الكفار فيجب عليه أن يسعى لمعرفة الإسلام والدخول فيه وإلا فهو من أهل النار، ومن لم تبلغه الدعوة ولم يسمع بالإسلام ولا بالرسول فهو تحت المشيئة يوم القيامة، والله أعلم.

سؤال - صائم فكر في امرأة فأمذى، ماذا عليه؟

عليه القضاء، وفي الكفارة قولان، وعلى المسلم أن يحافظ على صيامه، ومن أمذى من غير تفكر أواحتلم فلا شيء عليه.

سؤال - ماذا على من أمذى؟

المذي ينقض الوضوء ولا يوجب الغسل، فمن أمذى فعليه أن يغسل فرجه ويتوضأ إذا أراد الصلاة أوقراءة القرآن.

أما إذا كان يخرج دائمًا فحكمه حكم سلس البول، فيتوضأ للصلاة، فإذا خرج في أثناء الصلاة لا يقطع، ولكن عليه أن يتحفظ جيدًا.

الأدلة على النهي عن التطير والتشاؤم بصفر وبغيره

ما المراد بنفي هذه الأشياء الستة، وهي: الصفر، والطيرة، والعدوى، والهامة، والغول، والنوء؟

أولًا: الصفر

ثانيًا: الطيرة والتشاؤم

ثالثًا: العدوى

رابعًا: لا هامة

خامسًا: الغول

سادسًا: النوء

المراد بشؤم المرأة، والدابة، والدار

ما يقوله مَنْ عرض له شيء من التطير والتشاؤم

نماذج للمتوكلين في مخالفة ما قاله المنجمون

الحمد لله الذي هدى فكفى، وأعطى فأغنى، وأمات وأحيى، فله الحمد في الآخرة والأولى، وفي السراء والضراء، سبحانه لا يحمد على مكروه سواه، وصلّى الله وسلم على محمد الرسول المجتبى، والنبي المصطفى، وعلى آله وصحابته خير الورى، ومن تبعهم بإحسان.

وبعد..

فإن التشاؤم والتطير من الصفات الذميمة، والأخلاق اللئيمة، ولا يصدر إلا من النفوس المستكينة، لمنافاة ذلك للتوكل واليقين، فهو من سمات الكسالى والبطالين، ولهذا نهى الإسلام أتباعه عن التشاؤم والتطير، وكان صلى الله عليه وسلم يحب التفاؤل لما يبعثه في النفس من الأمل والاطمئنان، ويكره التشاؤم لما يحدثه في النفس من الاستكانة، والضعف، والعجز، والهوان.

بمناسبة حلول صفر الخير، أحببت أن أحذر إخواني المسلمين من صنيع الجاهليين، واعتقاد المشعوذين، وأوهام المنجمين والدجالين، وادعاءات الكذابين، وأذكرهم بسلوك المؤمنين، الموحدين، الموقنين بأن ما أصابهم لم يكن ليخطئهم، وما أخطأهم لم يكن ليصيبهم، عملًا بقول الناصح الأمين والرسول الكريم، ومن قبل قال ربنا سبحانه وتعالى:"قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا"، وقال في الحديث القدسي:"واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، ولو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك"، أو كما قال.

الأدلة على النهي عن التطير والتشاؤم بصفر وبغيره

الأدلة على النهي والتحذير عن التطير والتشاؤم، والأمر بالتفاؤل، والحث على الإقدام بعد العزم، والتحذير من التباطؤ والعجز بسبب الأوهام، كثيرة جدًا، وسنذكر منها ما يسره الله:

1.عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر، وفرَّ من المجذوم كما تفر من الأسد".

2.وعنه رضي الله عنه قال:"إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا عدوى، ولا صفر، ولا هامة؛ فقال أعرابي: يا رسول الله! فما بال إبلي تكون في الرمال كأنها الظباء، فيأتي البعير الأجرب فيدخل بينها فيجربها؟ قال: فمن أعدى الأول؟"."

3.وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا عدوى، ولا طيرة؛ والشؤم في ثلاث: في المرأة، والدار، والدابة".

4.وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا طيرة، وخيرها الفأل؛ قالوا: وما الفأل؟ قال: الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم".

5.وعن أبي هريرة رضي الله عنه يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم:"لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر".

6.وعن جابر يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم:"لا عدوى، ولا صفر، ولا غول".

7.وعن ابن مسعود يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم:"الطيرة شرك، وما منا إلا يتطير، ولكن الله يذهبه بالتوكل".

8.وعن إسماعيل بن أبي أمية عن النبي صلى الله عليه وسلم:"ثلاثة لا يسلم منهن أحد: الطيرة، والظن، والحسد؛ فإذا تطيرت فلا ترجع، وإذا حسدت فلا تبغ، وإذا ظننتَ فلا تحقق".

9 وفي رواية:"لا عدوى، ولا هامة، ولا طيرة، ولا نوء".

10.وفي رواية:"لا طيرة، والطيرة على من تطير".

11.وروي عنه صلى الله عليه وسلم:"لا يورد ممرض على مصح".

ما المراد بنفي هذه الأشياء الستة، وهي: الصفر، والطيرة، والعدوى، والهامة، والغول، والنوء؟

أولًا: الصفر

ذهب أهل العلم في تفسير ذلك مذاهب، هي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت