فهرس الكتاب

الصفحة 863 من 1363

تعارفنا على قول ( تقبل الله ) والرّد بقول ( تقبل الله منّا ومنكم صالح الأعمال ) أو ( حرمًا ) والرّد بقول ( جمعًا ) بعد نهاية كل صّلاة، وكذلك قول ( كل عام وأنتم بخير ) و ( مبارك عيدكم ) وغيرها عند التهاني للأعياد، وكذلك قول ( عظّم الله أجركم ) والرّد بقول ( شكر الله سعيكم ) عند العزاء، وكذلك قول ( زمزم ) والرّد بقول ( أجمعين ) بعد الوضوء ماهو الهدي النبوي في العزاء والأعياد والدعاء للمصلّي والمتوضّي ؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم في العزاء والأعياد وغيرهما هو على النحو التالي:

1-ففي العزاء يقول المعزي: إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى، لما في الصحيحين عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: أرسلت ابنة النبي صلى الله عليه وسلم إليه أن ابنا لي قبض فأتنا فأرسل يقرئ السلام ويقول: إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى.

وعلى المعزي أن يؤمِّن على ما عزى به ويقول: للمعزي آجرك الله..وإن حصل مع ذلك مصافحة فلا حرج.

2-في التهنئة بالعيد يقول: تقبل منا ومنك. وذلك لما ذكره الحافظ ابن حجر في الفتح بإسناد حسن عن جبير بن نفير قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل منا ومنك.

ولم يكن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء لأصحابه بعد الصلاة ولا بعد الوضوء، ولم يؤثر عنه شيء من ذلك، لا"حرمًا"ولا"زمزم"وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها. ولا شك أن التعبد بالأمور المحدثة مذموم، مردود على صاحبه، لقوله صلى الله عليه وسلم: كل بدعة ضلالة. رواه مسلم ، وقوله صلى الله عليه وسلم: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد. متفق عليه.

والله أعلم.

المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

فتاوى الشبكة الإسلامية - (ج 4 / ص 2912)

رقم الفتوى 32662 السنة والعام اسمان مترادفان معناهما واحد

تاريخ الفتوى: 26 ربيع الأول 1424

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بخير وجزاكم الله عنا وعن الأمة الإسلامية كل خير الرجاء التكرم من سيادتكم بموافاتنا بالفرق بين أن يقول المسلم للمسلم كل سنة وأنت طيب وأن يقول له كل عام وأنت بخير وأيهما أفضل من القرآن والسنة وردًا شاملًا أفادكم الله وجزاكم الله عنا كل خير حيث ذكر (تزرعون سبع سنين دأبًا) ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد ذهب كثير من أهل العلم إلى مشروعية التهنئة بالعيد، لأنها مشاركة من المسلم أخيه المسلم في ما يسره ويرضيه، ولما فيها من التوادد والتراحم والتعاطف بين المسلمين.

قال صاحب الدر المختار: إن التهنئة بالعيد بلفظ يتقبل الله منا ومنكم لا ينكر.

وقال صاحب حاشية قليوبي: التهنئة بالأعياد والشهور والأعوام قال ابن حجر مندوبة ويستأنس لها بطلب سجود الشكر عند النعمة وبقصة كعب وصاحبيه وتهنئة أبي طلحة له.

ونقل في الموسوعة عن ابن أمير حاج قوله: الأشبه أنها -يعني التهنئة بالعيد- جائزة مستحبة في الجملة ثم ساق آثارًا عن الصحابة... إلى أن قال: والمتعامل في البلاد الشامية والمصرية عيد مبارك عليك ونحوه، وقال: يمكن أن يلحق بذلك في المشروعية والاستحباب لما بينهما من التلازم.

وعلى هذا، فلا مانع من التهنئة عند سببها بما يدل على المراد بأي لفظ من الألفاظ الواردة في السؤال وغيرها من الألفاظ المشابهة، سواء قيل كل سنة وأنت بخير، أو كل عام وأنت طيب، لا فرق بين هذين اللفظين، والسنة والعام اسمان مترادفان معناهما واحد يفسر كل واحد منهما بالآخر، والتعبير في الآية التي أشار إليها السائل بالسنين مرة وبالعام مرة أخرى لا علاقة له بالموضوع.

والله أعلم.

المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

فتاوى الشبكة الإسلامية - (ج 7 / ص 5109)

رقم الفتوى 56180 المصافحة سنة عند اللقاء

تاريخ الفتوى: 12 شوال 1425

السؤال

ما حكم المصافحة بعد الصلاة المشروعة في المسجد وخاصة أيام العيد (مرور يوم على العيد) ؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمصافحة بعد الصلوات الخمس لم يدل دليل على مشروعيتها، بل كرهها بعض أهل العلم كالشيخ عز الدين بن عبد السلام ، كما في الفتوى رقم: 8063 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت