فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 1363

فالختان للذكر والأنثى من جملة سنن الفطرة، ولا مجال للتفريق إلا بدليل صحيح صريح، ومن الغريب أن الداعين لعدم مشروعية ختان الأنثى من العلمانيين هم الداعون لتسوية الذكر بالأنثى في الميراث، وفي تولي الحكم والقضاء، وفي الحقوق السياسية، مخالفة للأمة وخرقًا للإجماع، ولكن لأن هذه المسألة وافقت أهواء أسيادهم الكفار، وفيها دعم لاتفاقية"سيداو"لأنها تعين على إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا، لهذا تدعمها منظمات وشخصيات مشبوهة، تناقضَ هؤلاء كعادتهم ونادوا بالتفريق بين الذكر والأنثى.

2.صحَّ عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إذا جاوز الختانُ الختان"، وفي رواية:"إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل".

3.قوله صلى الله عليه وسلم لخاتنة الأنصار أم عطية:"اخفضي ولا تنهكي، فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل".

4.وعن شداد بن أوس رضي الله عنه يرفعه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم:"الختان سنة للرجال مكرمة للنساء".

علة ختان الأنثى

شرع ختان الأنثى لعلتين، كل واحدة منهما أخطر من الأخرى:

1.لإزالة النتن الذي يكون في أعلى البظر، قال ابن منظور رحمه الله في مادة"لخن": (اللخن قبح ريح الفرْج، وامرأة لخناء، واللخناء التي لم تختن، وفي حديث عمر: يا ابن اللخناء؛ هي التي لم تختن، وقيل اللخن النتن) .

2.تعديل شهوة المرأة، ولهذا يقال في المنابذة: يا ابن الغلفاء، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (ولهذا يقال في المشاتمة: يا ابن الغلفاء؛ فإن الغلفاء تتطلع إلى الرجال أكثر، ولهذا يوجد من الفواحش في نساء التتار ونساء الفرنج ما لا يوجد في نساء المسلمين، وإذا حصلت المبالغة في الختان ضعفت الشهوة، فلا يكمل مقصود الرجل، فإذا قطع من غير مبالغة حصل المقصود بالاعتدال، والله أعلم) .

فمن أراد الطهر، والعفاف، والفضيلة، فعليه الالتزام بالختان السني، ومن أراد غير ذلك فعليه بما يدعو له العلمانيون والمنظمات الكافرة، وهو عدم الختان.

من قال بوجوب ختان الأنثى السني من العلماء المقتدى بهم

للأدلة الصحيحة السابقة، وللعلل السالفة أوجب ختان الأنثى السني عدد من أهل العلم المقتدى بهم، منهم على سبيل المثال لا الحصر:

1.الإمام الشعبي.

2.ربيعة بن أبي عبد الرحمن شيخ الإمام مالك.

3.الأوزاعي.

4.الإمام الشافعي.

5.يحيى بن سعيد الأنصاري.

6.الإمام أحمد في المشهور عنه.

7.سُحنون من المالكية.

8.شيخ الإسلام ابن تيمية.

9.العلامة ابن القيم.

10.الشيخ منصور بن يونس البهوتي المصري المتوفى 1051ه .

من قال إنه سنة من الأئمة

1.الإمام أبو حنيفة.

2.الإمام مالك.

3.الإمام أحمد في رواية عنه.

مما يدعو إلى العجب من هذه الدعوى المشبهوهة أمور، هي:

1.أن جل القائمين عليها والداعمين لها ماديًا من المنظمات الكافرة والمشبوهة، ومن المنافقين الذين ليس لهم أدنى غرض في الدين، ولا يحق لهم الحديث عن حكم من الأحكام الشرعية، أما القليل من المخدوعين من بعض استشاريي النساء والتوليد وغيرهم فقد أصابتهم ردة فعل من الختان الفرعوني المحرم ذي الأضرار البليغة، وقد ناقشنا كثيرًا منهم فهم لا يميزون بين ختان السنة والختان الفرعوني، ولا يحل لأمثالهم الجهل بذلك أو التجاهل.

2.ختان الأنثى من سنن الفطرة، وهو حكم شرعي، فلا يحل لأحد أن يتطفل ويخوض فيه إلا إذا كان من أهل الاختصاص ـ العلماء الشرعيين.

3.مطالبة هؤلاء الوراقين والمتطفلين بسن قانون يحرم ختان الأنثى السني ويوجب القصاص والدية على من يريد أن يعف بناته على الرغم من عدم إقرارهم بالحدود الشرعية، بل والمناداة بإلغائها ليتحاكموا إلى ما سنه أسيادهم الكفار من قوانين وضعية.

4.تجرؤهم على أهل الحل والعقد من العلماء الذين تصدوا لهذه الدعوى المشبوهة الداعية إلى إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا، والنيل من الطبيبة الماهرة"ست البنات"استشارية النساء والتوليد بسبب إخراجها لكتابها القيم الذي دللت فيه على مشروعية ختان الأنثى وبينت الأضرار المترتبة على ترك ذلك، فجزاها الله خيرًا، وينبغي للنساء الفضليات أن يتصدرن لمواجهة العلمانيات، فنعوذ بالله من جلد الفاجرين والفاجرات، وضعف واستهانة الأتقياء والتقيات، فلابد من مدافعة أهل الباطل حتى لا يعم الفساد الأرض

الدليل الأغر على أن ختان الأنثى واجب

تمهيد

تعريف ختان السنة

أول من خُتنت من النساء أمنا هاجر عليها السلام

العلة والحكمة في وجوب ختان الأنثى

من قال بوجوب ختان الأنثى من العلماء المقتدى بهم

من قال إنه سنة من العلماء المقتدى بهم

الخلاصة

تمهيد

الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذي اصطفى.

الإسلام دين الفطر السليمة، والطباع القويمة:"فطرة الله التي فَطَر الناس عليها"، فكل مولود يولد على فطرة الإسلام:"كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه، أوينصرانه، أويمجسَّانه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت