من بول الإبل، وهو أول مضاد حيوي يصنع بهذه الطريقة على مستوى العالم، ومن مزايا المستحضر كما تقول د. أحلام: إنه غير مكلف ويسهل تصنيعه ويعالج الأمراض الجلدية: كالإكزيما والحساسية والجروح والحروق وحب الشباب وإصابات الأظافر والسرطان والتهاب الكبد الوبائي وحالات الاستسقاء، بلا أضرار جانبية، وقالت: إن بول الإبل يحتوي على عدد من العوامل العلاجية كمضادات حيوية (البكتيريا المتواجدة به والملوحة واليوريا) ، فالإبل تحتوي على جهاز مناعي مهيأ بقدرة عالية على محاربة الفطريات والبكتريا والفيروسات، وذلك عن طريق احتوائه على أجسام مضادة (IgG) (14) ، كما يستخدم في علاج الجلطة الدموية، ويستخرج منه FIBRINOLYTICS، والعلاج من الاستسقاء (الذي ينتج عن نقص في الزلال أو البوتاسيوم، حيث إن بول الإبل غني بهما) ، كما أن في بول الإبل علاجًا لأوجاع البطن وخاصة المعدة والأمعاء، وأمراض الربو وضيق التنفس، وانخفاض نسبة السكر في المرضى بدرجة ملحوظة، وعلاج الضعف الجنسي، ويساعد على تنمية العظام عند الأطفال، ويقوي عضلة القلب، ويستخدم كمادة مطهرة لغسل الجروح والقروح، وخاصة بول الناقة البكر، ولنمو الشعر وتقويته وتكاثره ومنع تساقطه، ولمعالجة مرض القرع والقشرة، كما يستخدم بول الإبل في مكافحة الأمراض بسلالات بكتيرية معزولة منه، وقد عولجت به فتاة كانت تعاني من التهاب خلف الأذن يصاحبه صديد وسوائل تصب منها، مع وجود شقوق وجروح مؤلمة، كما عولجت به فتاة لم تكن تستطع فرد أصابع كفيها بسبب كثرة التشققات والجروح، وكان وجهها يميل إلى السواد من شدة البثور، وتقول الدكتورة أحلام: إن أبوال الإبل تستخدم أيضًا في علاج الجهاز الهضمي، ومعالجة بعض حالات السرطان، وأشارت إلى أن الأبحاث التي أجرتها هي على أبوال الإبل، أثبتت فاعليتها في القضاء على الأحياء الدقيقة كالفطريات والخمائر والبكتريا، وأجرت الدكتورة رحمة العلياني من المملكة العربية السعودية أيضًا تجارب على أرانب مصابة ببكتريا القولون، حيث تم معالجة كل مجموعة من الأرانب المصابة بداوء مختلف، بما في ذلك بول الإبل، وقد لوحظ تراجع حالة الأرانب المصابة التي استخدم في علاجها الأدوية الأخرى باستثناء بول الإبل الذي حقق تحسنًا واضحًا (15) .
الهوامش:
1-المرغيناني: الهداية، البابرتي: العناية (1 - 101،102) قاضي زادة: نتائج الأفكار (4/10) ، ابن عابدين: رد المحتار (215/4) ، ابن عبدالبر: الكافي في فقه أهل المدينة المالكي (188) ، حاشية العدوى على كفاية الطالب الرباني (453/2) ، ابن جزي: القوانين الفقهية (295) ، المجموع (41/9،50) ، الأردبيلي: الأنوار لأعمال الأبرار (518/2) ، حاشية الباجوري على شرح ابن قاسم (302/2) ، ابن قدامة: المغني (596/8) ، البهوتي: كشاف القناع (189/6) ، ابن حزم: المحلى (168/1) ، (398/7) ، العيني: عمدة القارئ (33/3) ، (318/17) ، محمد شمس الحق: عون المعبود (7/4) ، (353/10) .
2-يستنزه: من التنزه وهو الإبعاد، والحديث أخرجه الدارقطني في سننه من حديث ابن سيرين عن أبي هريرة وقال: الصواب أنه مرسل، ومن حديث أبي صالح عن أبي هريرة، وقال: صحيح، ومن حديث مجاهد عن ابن عباس مرفوعًا، وقال: لا بأس به، ومن حديث قتادة عن أنس، وقال: المحفوظ أنه مرسل، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد من حديث ابن عباس، وقال رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه أبو يحيى القتات، وثقة ابن معين في رواية وضعفه الباقون، وقال الصنعاني، رواه ابن خزيمة وصححه، وقال العيني: صححه ابن خزيمة وغيره مرفوعًا، وذكره ابن حجر في تلخيص الحبير وقال: أعله أبو حاتم، فقال: إن رفعه باطل، إلا أن هذا الحديث إسناده حسن، وليس فيه غير أبي يحيى القتات وفيه لين، وقد تعضد هذا الحديث بأحاديث أخرى صحيحة (سنن الدارقطني 127/1، 128) ، الهيثمي: مجمع الزوائد (207/1) ، ابن حجر: تلخيص الحبير (117/1) ، العينى: عمدة القارئ (34/3) ، الصنعاني: سبل السلام (131) .
3-عمدة القارئ (34/3) ، العناية (101/1) ، المحلى (179/1) .
4-أخرجه أحمد في مسنده، والنسائي في سننه وفي عمل اليوم والليلة، وابن أبي شيبة في مصنفه، وذكره الحسيني في البيان والتعريف، وقواه المناوي في فيض القدير (مسند أحمد 61/6، سنن النسائي (400/1، 40/6، عمل اليوم والليلة 200/1، مصنف ابن أبي شيبة 115/1، الحسيني: البيان والتعريف(238/1، المناوى: فيض القدير 458/2) .