فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 1363

أولًا: راح ضحية خلع بيعة الأئمة والخروج عليهم بالسلاح خيار هذه الأمة من الخلفاء الراشدين، وأئمة الدين من الصحابة رضوان الله عليهم ، وهم:

1.عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، في الصلاة.

2.عثمان بن عفان رضي الله عنه، وقد ذبح من الوريد إلى الوريد في أيام التشريق سنة 36ه .

3.علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وهو خارج إلى الصلاة.

4.طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه .

5.الزبير بن العوام رضي الله عنه ، وهو راجع قبل القتال .

6.عمار بن ياسر رضي الله عنه .

7.الحسن بن علي رضي الله عنه .

8.الحسين بن علي رضي الله عنه ، استشهد يوم الجمعة ، يوم عاشوراء سنة 61 هـ، ومعه بضعة عشر من أهله ، وعمره 58 سنة .

9.عبد الله بن الزبير رضي الله عنه ، قتل وصلب لعدة أيام سنة 73 هـ، ومدة خلافته 9 سنوات.

ثانيًا: حروب الردة

خاض المسلمون حروبًا ضارية ضد المتنبئين الأسود العبسي ومسيلمة الكذاب لعنهما الل ، وطليحة الأسدي، وسجاع ، ومانعي الزكاة ، راح ضحيتها عدد من خيار الصحابة رضوان الله عليهم، ويكفي أن تعلم أن عدد الذين قتلوا في حرب مسيلمة بلغ 450 من القراء والصحابة، منهم البراء بن مالك، وسالم مولى أبي حذيفة ، وحبيب بن زيد ، وأبو حذيفة بن عتبة ، وأبو دجانة سماك بن خربشة ، والطفيل بن عمرو الدوسي ؛ وقتل عكاشة بن محصن ، وثابت بن أقرم في قتال مليحة، وكان ذلك كله في السنة الحادية عشرة من الهجرة .

ثالثًا: في الجمل

• خرجت عائشة رضي الله عنها ومعها عدد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، منهم طلحة ، والزبير، وعبد الله بن الزبير، من مكة تريد الكوفة في 35 ه .

• وكان معها 3000 .

• خرج أهل الجمل للمطالبة بقتلة عثمان رضي الله عنه والاقتصاص منهم ، وخرجت عائشة كما أشار عليها مروان بن الحكم للصلح بين الفريقين ، كما قال الإمام أبو بكر بن العربي رحمه الله ، وليتها لم تخرج لا للصلح ولا لغيره .

• لم يرد أحد من الفريقين القتال ، ولكن دعاة الفتنة أشعلوا نار الحرب بين الفريقين .

• قتل الزبير قبل الوقعة وهو راجع إلى المدينة ، بعد أن ذكره علي رضي الله عنه ووعظه .

• قتل من الصحابة في هذه الوقعة المشؤومة طلحة من أهل الجمل .

• بلغ عدد القتلى في الجمل عشرة آلاف ، خمسة من كل فريق .

• رد أمير المؤمنين علي رضي الله عنه عائشة إلى المدينة معززة مكرمة، في عدد من النسوة، وخرج في وداعها السبطان الحسن والحسين رضي الله عنهما.

• كان علي غير منشرح لقتال الجمل ، ولا لقتال أهل الشام ، ولكن حمل على ذلك حملًا من دعاة الفتنة ، كما حمل إخوانه من الصحابة من أهل الجمل والشام ، رضي الله عن الجميع .

• كان الحق مع علي رضي الله عنه ، إذ طلب من الجميع الدخول في بيعته ، ثم يتعاون الجميع في الاقتصاص من قتلة عثمان رضي الله عنه .

• لقد ندمت عائشة رضي الله عنها على خروجها ندمًا شديدًا ، وكانت إذا ذكرته أو ذكرت به بكت حتى تبل خمارها .

• جميع الصحابة الذين قاتلوا في الجمل كانوا متأولين مأجورين ، إما أجرًا واحدًا وإما أجرين ، وقد نزع الله ما في صدورهم من الغل ، إذ الجميع في أعلى الجنان بحكم الله عز وجل:"وكلًا وعد الله الحسنى"الآية ، والحسنى هي الجنة إذ لا حسنى فوقها .

رابعًا: في صفين

• صفين موقع بالقرب من نهر الفرات شرق بلاد الشام .

• وقعة صفين كانت بين علي ومعاوية رضي الله عنهما ، ومن معهما من أهل العراق والشام .

• كانت بدايتها في 37 ه .

• استمرت الوقائع بينهم لمدة سنتين حيث بلغت تسعين وقعة .

• قتل فيها سبعون ألفًا، 45 ألفًا من أهل الشام، و25 ألفًا من أهل العراق، منهم خمسة وعشرون بدريًا، أشهرهم عمار بن ياسر رضي الله عنه.

• كان المقام بصفين 110 يومًا .

• في سنة 38 هـ التقى الحكمان.

• قال الإمام أبو بكر بن العربي رحمه الله تحت عنوان"قاصمة التحكيم"من كتابه القيم"العواصم من القواصم"، في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم:

( قاصمة:

وقد تحكّم الناس في التحكيم فقالوا فيه مالا يرضاه الله ، وإذا لحظتموه بعين المروءة ـ دون الديانة ـ رأيتهم أنها سخافة حمل على سطرها في الكتب في الأكثر عدمُ الدين ، وفي الأقل جهل متين .

والذي يصح من ذلك ما روى الأئمة كخليفة بن خياط الدارقطني: أنه لما خرج الطائفة العراقية مائة ألف والشامية في سبعين أو تسعين ألفًا ونزلوا على الفرات بصفِّين ، اقتتلوا في أول يوم ـ وهو الثلاثاء ـ على الماء فغلب أهل العراق عليه .

ثم التقوا يوم الأربعاء لسبع خلون من صفر سنة 37 ه ، ويوم الخميس ويوم الجمعة وليلة السبت ، ورفعت المصاحف من أهل الشام ، ودعوا إلى الصلح ، وتفرقوا على أن تجعل كل طائفة أمرها إلى رجل ، حتى يكون الرجلان يحكمان بين الدعويين بالحق ، فكان من جهة علي أبو موسى، ومن جهة معاوية عمرو بن العاص .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت