وأما الحديث الذي يورده بعض من لا يعلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما ترك القاتل على المقتول من ذنب فلا أصل له ولا يعرف فِي شيء من كتب الحديث بسند صحيح ولا حسن ولا ضعيف أيضا ولكن قد يتفق فِي بعض الأشخاص يوم القيامة يطالب المقتول القاتل فتكون حسنات القاتل لا تفي بهذه الظلمة فتحول من سيئات المقتول إلى القاتل كما ثبت به الحديث الصحيح فِي سائر المظالم والقتل
من أعظمها والله أعلم وقد حررنا هذا كله فِي التفسير ولله الحمد
وقد روى الإمام أحمد وأبو داود والترمذي عن سعد بن أبي وقاص أنه قال عند فتنة عثمان بن عفان أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنها ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي قال أفرأيت إن دخل علي بيتي فبسط يده إلي ليقتلني قال كن كابن آدم ورواه ابن مردويه عن حذيفة بن اليمان مرفوعا وقال كن كخير ابني آدم وروى مسلم وأهل السنن الا النسائي عن أبي ذر نحو هذا