"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"، وعن شماله:"السلام عليكم ورحمة الله" [1] .
988 -حدَثنا عثمان بن أبي شيبةَ، حدثنا يحيى بن زكريا ووكيع، عن مِسعَر، عن عُبيد الله ابن القِبطية
عن جابر بن سمرة، قال: كنَّا إذا صلينا خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسلَّم أحدُنا أشار بيده مِنْ عن يمينه ومِنْ عن يساره، فلما صلى قال:"ما بالُ أحدكم يرمي بيده كأنَّها أذنابُ خيلٍ شُمْسٍ؟ إنما يكفي أحدَكُم، - أو: لا يكفي أحدَكُم- أن يقول هكذا- وأشار بإصبعه- يُسَلّم على أخيه، من عن يمينه، ومن عن شماله" [2] .
(1) إسناده صحيح. رجاله ثقات، وعلقمة بن وائل - وهو ابن حجر- قد سمع أباه وقول الحافظ في"التقريب": لم يسمع من أبيه، خطأ، فإن البخاري إنما قال ذلك في أخيه عبد الجبار، بل إنه نصَّ في"تاريخه الكبير"7/ 41، وكذلك الترمذيُ بإثر الحديث (1520) على سماع علقمة من أبيه. ثم إن الحافظ نفسه صحح إسناد الحديث في"بلوغ المرام"، ووافقه محمد بن إسماعيل الصنعاني في"سبل السلام"1/ 195، وسبق الحافظ إلى تصحيحه عبد الحق الإشبيلي في"الأحكام الوسطى"1/ 413، والنووي في"المجموع شرح المهذب"3/ 479. ووافقه ابن الملقن في"البدر المنير"، 4/ 64.
وأخرجه الطبراني في"الكبير"22/ (115) من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإسناد.
وقال: هكذا رواه موسى بن قيس، عن سلمة، قال: عن علقمة بن وائل، وزاد في
السلام:"وبركاته". قلنا: يعني في التسليمة الأولى، وأما في الثانية، فقد خرّج الحافظ هذا الحديث في"نتائج الأفكار"2/ 221 - 222 عن أبي داود والسرّاج والطبراني، ثم قال: ولم أرَ عندهم:"وبركاته"في الثانية.
(2) إسناده صحيح. مسعر: هو ابنُ كِدَام، ووكيع: هو ابن الجرّاح، ويحيى بن زكريا: هو ابنُ أبي زائدة الهَمداني.
وأخرجه مسلم (431) ، والنسائي في"الكبرى" (541) من طريق مسعر بن كدام، ومسلم (431) ، والنسائي (1250) من طريق فرات القزّاز، كلاهما عن عُبيد الله بن القِبطية، به. =