قال أبو داود: وهذا لفظ حديث سفيانَ، وحديث شريك [1] لم يفسره.
قال أبو داود: ورواه زهير عن أبي إسحاق. ويحيى بن آدم عن إسرائيل عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه وعلقمة عن عبد الله.
قال أبو داود: شعبةُ كان ينكر هذا الحديثَ حديثَ أبي إسحاق أن يكون مرفوعًا [2] .
997 -حدثنا عَبدَةُ بن عبد الله، حدثنا يحيى بن آدم، حدَّثنا موسى بن قيسِ الحضرميُّ، عن سلمة بن كُهيل، عن علقَمة بن وائل
عن أبيه قال: صليتُ مع النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فكان يُسَلمُ عن يمينه:
= وأخر جه ابن ماجه (914) ، والترمذي (295) ، والنسائي في"الكبرى" (1246) و (1247) و (1324) من طرق عن أبي إسحاق السبيعي، به. زاد ابنُ ماجه في روايته: و"بركاته"، وهي زيادة شاذة كما بيناه هناك.
وأخرجه النسائي (1249) من طريق الحُسين بن واقد، عن أبي إسحاق، عن علقمة والأسود وأبي الأحوص، قالوا: حدثنا عبد الله بن مسعود.
وأخرجه النسائي (674) و (1243) من طريق زهير بن معاوية، أبى إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه الأسود وعلقمة، عن ابن مسعود.
وهو في"مسند أحمد" (3660) و (3699) ، و"صحيح ابن حبان" (1990) .
(1) هكذا في (1) و (د) و (هـ) ، وفي (ج) : وحديث إسرائيل، وكذا هو في النسخة التي شرح عليها العظيم آبادى والنسخة التى شرح عليها السهارنفوري!
(2) قوله: أن يكون مرفرعًا، أثبتناه من هامش (هـ) ، وأشار إلى أنها من رواية ابن الأعرابى.