قال أحمد: قال عَنبَسة -يعني عن يونس- في هذا الحديث:"لِلذِّكرى" [1] .
قال أحمد: الكَرَى: النُّعاس.
436 -حدَّثنا موسى بن إسماعيل، حدَّثنا أبانُ، حدَّثنا مَعْمَر، عن الزُّهريِّ، عن سعيد بن المُسيّب
=وهو في"صحيح ابن حبان" (2069) .
وأخرجه مختصرًا مسلم (680) (310) ، والنسائي في"الكبرى" (1601) من طريق أبي حازم الأشجعي، عن أبي هريرة.
وهو في"مسند أحمد" (9534) .
وأخرجه النسائي في"المجتبى" (620) من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن الزُّهريّ، عن سعيد مرسلًا. ووقع في مطبوع"المجتبى"موصولًا بذكر أبي هريرة، وهو خطأ، والتصويب من"التحفة" (13373) . ومراسيل سعيد قوية عند أهل العلم.
(1) هكذا هي في"سنن البيهقي"2/ 217 - 218، و"دلائل النبوة"4/ 272 - 273 من طريق أبي داود، وكذلك هي في النسخة التي اعتمدها المزي في"تحفة الأشراف" (13326) ، وعليها شرح في"عون المعبود"، وهي كذلك في (ج) و (هـ) . و"لِذِكري"بلام واحدة وكسر الراء هي القراءة المتواترة التي قرأ بها القراء العشرة.
قال صاحب"عون المعبود": قال ابن الملك: لِذِكري: من باب إضافة المصدر إلى المفعول، واللام بمعنى الوقت، أي: إذا ذكرت صلاتى بعد النسيان.
وجاء في (أ) و (ب) و (د) :"للذكرى"بلامين وفتح الراء بعدها ألف مقصورة، وهي كذلك في"النكت الظراف"للحافظ ابن حجر، وعليها شرح في"بذل المجهود". وهي قراءة شاذة. قال أبو حيان فى"البحر"6/ 232 بعد أن نسب هذه القراءة الشاذة إلى السلمي والنخعي وأبى رجاء: الذكرى بمعنى التذكرة، أي: لتذكيري إياك إذا ذكَّرتُك بعد نسيانك.