فهرس الكتاب

الصفحة 4284 من 4434

5008 - حدَّثنا سليمانُ بنُ عبدِ الحميدِ البَهْرانيُّ، أنه قرأ في أصْلِ إسماعيلَ ابنِ عياشٍ. وحدثه محمدُ بنُ إسماعيلَ ابنُه، قال: حدَّثني أبي، حدثني ضَمضمٌ، عن شُريح بنِ عُبيدِ، قال:

= وهو كذلك في"الموطأ"برواية أبي مصعب الزهري (2574) .

وهو أيضًا في"الموطأ"2/ 986 برواية يحيى الليثي مرسلًا، وكذلك هو عند ابن عبد البر في"التمهيد"5/ 169، وفي"التجريد"ص 51، وابن حجر في"الاتحاف"8/ 323، والزرقاني في"شرح الموطا"4/ 403. لم يذكر فيه عبد الله بن عمر. وقد

وقع في المطبوع منه مسندًا وهو خطًا.

قال ابن عبد البر تعليقًا على الرواية المرسلة: هكذا رواه يحيى، عن مالك، عن زيد بن أسلم مرسلًا، وما أظن أرسله عن مالك غيره، وقد وصله جماعة عن مالك، منهم القعنبىُّ (كما في رواية أبي داود هنا) ، وابن وهب، وابن القاسم، وابن بكير، وابن نافع , ومطرف، والتتيسي، رووه كلهم عن مالك، عن زيد بن أسلم, عن عبد الله بن عمر، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. وهو الصواب، وسماع زيد بن أسلم من ابن عمر صحيح.

وأخرجه من طريق مالك البخاري (5767) .

وأخرجه البخاري (5146) من طريق سفيان، والترمذي (2147) من طريق عبد العزيز بن محمَّد، كلاهما عن زيد بن أسلم، عن عبد الله بن عمر.

وهو موصول في"مسند أحمد" (4651) ، و"صحيح ابن حبان" (5718) قال ابن عبد البر فى"التمهيد"5/ 170 - 171: وقد روي عن النبي-صلى الله عليه وسلم- في قوله:"إن من البيان لسحرًا"، من وجوه غير هذا من حديث عمار وغيره. واختلف في المعنى المقصود إليه بهذا الخبر، فقيل: قصد به إلى ذمِّ البلاغة، إذ شبهت بالسحر، والسحر محرم مذموم، وذلك لما فيها من تصوير الباطل في صورة الحق، والتفيهق والتشدق، وقد جاء في الثرثارين المتفيهقين ما جاء من الذم، وإلى هذا المعنى ذهب طائفة من أصحاب مالك، واستدلوا على ذلك بدخال مالك له في"موطئه"في باب ما يكره من الكلام. وأبى جمهور أهل الأدب والعلم بلسان العرب إلا أن يجعلوا قوله - صلى الله عليه وسلم:"إن من البيان لسحرًا"مدحًا وثناء وتفضيلًا للبيان وإطراء، وهو الذي تدل عليه سياقة الخبر ولفظه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت