فهرس الكتاب

الصفحة 3676 من 4434

="الثقات"، وحسَّن الترمذيُّ حديثه هذا، وأبو أمية الشعباني روى عنه جمع وذكره ابن حبان في"الثقات".

وأخرجه ابن ماجه (4014) ، والترمذي (3310) من طريق عتبة بن أبي حكيم، بهذا الإسناد. وزاد البغوي: يقول ابن المبارك: وزادني غيره: قيل: الشح المطاع: هو أن يطيعه صاحبه في منع الحقوق التي أوجبها الله عليه.

وهو في"صحيح ابن حبان" (385) .

وأخرج ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (2629) من طريق صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، قال: جلس أبو ثعلبة رضي الله عنه يحدث القوم ويتعاونون الحديث بينهم يذكرون ما يتخوفون من الزمان على دينهم، قال: قلت: غفرًا، يقول الله عز وجل: {أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ} إلى آخر الآية [المائدة:105] ، قال: فزَجَرني أبو ثعلبة رضي الله عنه زجرة حتى قلت: ليت أن أمي لم تلدني وشقّ علىّ ذلك الأمر شديدًا، وأردتُ القيام، فأخذ بيدي، فحبسني، حتى تفرق القوم، فلم يبق إلا أنا وهو، فقال لي أبو ثعلبة: شق عليك ما صنعتُ بك؟ فقلت: إي والله. قال: كنا في حديث نتخوف فيه على ديننا، فجئتَ بهذه الآية، فلم تجئ بتأويلها بعدُ، إنا نَعرِفُ ونأمر بالمعروف، وننهى عن المنكر، فسيأتي زمان لا يؤمر فيه بمعروف، ولا يُنهى فيه عن منكر. وإسناده قوي. وهو يعضد رواية الشعباني.

ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو بن العاص الآتي بعده.

وحديث أبي هريرة عند ابن حبان (5950) و (5951) .

ويشهد له كذلك أثر عبد الله بن مسعود موقوفًا عليه عند أبي عبيد في"الناسخ والمنسوخ" (526) ، والطبري 7/ 96، والجصاص في"أحكام القرآن"2/ 488 والبيهقي في"شعب الإيمان" (7552) ، وفي"السنن الكبرى"10/ 92 من طريق أبي العالية الرياحي، وعبد الرزاق في"تفسيره"1/ 199، وسعيد بن منصور في"السنن - قسم التفسير" (843) والطبري 7/ 95، والطبراني (9072) من طريق الحسن البصري، كلاهما عن ابن مسعود. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت