فهرس الكتاب

الصفحة 3231 من 4434

3795 - حدَّثنا عمرُو بنُ عَونٍ، أخبرنا خالِدٌ، عن حُصَينٍ، عن زَيدِ بن وهب

عن ثابت بن وديعة، قال: كنا مع رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - في جيش، فأصبنا ضبابًا، قال: فشويْتُ منها ضَبًّا، فأتيتُ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم -، فوضعتُه بينَ يديه، قال: فأخَذَ عودًا، فعدَّ به أصابِعَه، ثم قال:"إنَّ أُمةً من بني إسرائيلَ مُسخَتْ دَوابَّ في الأرضِ، وإني لا أدري أيُّ الدوبِ هي"قال: فلم يَأكُلْ ولم ينْه [1] .

= قلنا: رواية أبي مصعب ويحيى النيسابوري عن مالك، ورواية معمر عند مسلم التي سلفت الإشارة إليها، فهي التي فيها أن ابن عباس وخالدً دخلا بيت ميمونة.

وهو في"مسند أحمد" (3067) و (16812) ، و"صحيح ابن حبان" (5263) و (5267) .

وانظر ما قبله، وما سلف برقم (3730) .

المحنوذ: المشوي، ويقال: هو ما شوي على الرضف، وهي الحجارة المحماة، ومنه قوله تعالى: {فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} [هود: 69] وقوله: أعافه معناه: أقذره وأتكرَّهه.

(1) إسناده صحيح. حصين: هو ابن عبد الرحمن السُّلَمي، وقد اختُلف في تعيين صحابي الحديث، فقال حصين بن عبد الرحمن وعدي بن ثابت: عن زيد بن وهب، عن ثابت بن وداعة -أو وديعة أو يزيد، على الاختلاف في اسم أبيه-، وكذلك قال الحكم بن عتيبة ويزيد بن أبي زياد، لكنهما زادا بين زيد بن وهب وبين ثابت البراء ابن عازب. وخالفهم الأعمش، فقال: عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة، ومثل هذا الاختلاف لا يضر، لأن كلا من ثابت وعبد الرحمن والبراء صحابة، والصحابة كلهم عدول، قال البخاري فيما نقله الترمذي في"العلل الكبير"2/ 754: وكأن حديث هؤلاء عن زيد بن وهب، عن ثابت بن وديعة أصح، ويحتمل عنهما جميعًا. خالد: هو ابن عبد الله الواسطي.

وأخرجه ابن ماجه (3238) ، والنسائي (4320) من طريق حصين بن عبد الرحمن، به. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت