فهرس الكتاب

الصفحة 3230 من 4434

عن خالدِ بن الوليدِ أنه دَخَلَ مع رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - بَيتَ مَيمُونَةَ، فأتِيَ بضَبٍّ مَحنوذٍ فأهوى إليه رسولُ الله بيده، فقال بعضُ النسوة اللاتي في بيت ميمونةَ: أخبروا رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - بما يُريدُ أن يَأكُلَ منه، فقالَ: هو ضَبٌّ، فرَفَعَ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - يدَه، قال: فقلت: أحرامٌ هو؟ قال:"لا، ولكنَّه لم يكُنْ بأرضِ قومي، فأجِدُني أعافُه"قال خالد: فاجترَرْتُه، فأكلتُه ورسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - يَنْظُرُ [1] .

(1) إسناده صحيح. القعنبيُّ: هو عبد الله بن مسلمة بن قعنب.

وهو في"موطأ مالك"، برواية يحيى الليثي 2/ 968، وبرواية محمد بن الحسن (645) .

وأخرجه البخاري (5537) عن عبد الله بن مسلمة القعنبيُّ، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري (5391) ، ومسلم (1946) من طريق يونس بن يزيد الأيلي، والبخاري (5400) من طريق معمر بن راشد، ومسلم (1946) ، والنسائي (4317) من طريق صالح بن كيسان، وابن ماجه (3241) ، والنسائي (4316) من طريق محمد ابن الوليد الزبيدى، أربعتهم عن الزهري، به.

ورواه أبو مصعب الزهري في"موطئه" (2037) ، ويحيى بن يحيى التميمي النيسابوري عند مسلم (1945) عن مالك، عن الزهري، عن أبي أمامة، عن ابن عباس، قال: دخلت أنا وخالد. وأخرجه الشافعي في"مسنده"2/ 174 عن مالك، عن الزهري، عن أبي أمامة، قال الشافعي: أشك أقاله عن ابن عباس وخالد بن الوليد، أو عن ابن عباس وخالد بن المغيرة.

وأخرجه مسلم بإثر (1946) من طريق معمر، عن الزهري، عن أبي أمامة، عن ابن عباس قال: أتي النبي - صلَّى الله عليه وسلم - ونحن في بيت ميمونة بضبَّين ... الحديث.

قال الحافظ في"الفتح، 9/ 663 - 664: والجمع بين هذه الروايات أن ابن عباس كان حاضرًا للقصة في بيت ميمونة كما صرح به في إحدى الروايات، وكأنه استثبت خالد بن الوليد في شيء منه لكونه الذي باشر السؤال عن حكم الضب، وباشر أكله أيضًا، فكان ابن عباس ربما رواه عنه. ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت