2840 - حدَّثنا يحيي بن خَلَفٍ، حدَّثنا عبدُ الأعلى، حدَّثنا هشامٌ عن الحسنِ أنه كان يقول: إماطةُ الأذى حَلْقُ الرأسِ [1] .
= وهو في"مصنف عبد الرزاق" (7958) ، ومن طريقه أخرجه أحمد (16232) ، والترمذي (1592) ، وأخرجه البيهقي 9/ 303 من طريق حفص بن غياث، كلاهما (عبد الرزاق وحفص) عن هشام بن حسان، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 236، وأحمد (16229) ، وابن ماجه (3164) من طريق عبد الله بن نمير، وأحمد (16229) عن محمد بن جعفر ويزيد بن هارون و (16234) عن يحيى بن سعيد القطان، والدارمي (1967) عن سعيد بن عامر، خمستهم عن هشام، عن
حفصة بنت سيرين، عن سلمان بن عامر. فأسقطوا من إسناده الرباب بنت صليع.
وأخرجه عبد الرزاق (7959) عن معمر، عن أيوب، وأحمد (16226) ، والترمذي (1593) ، والنسائي في"الكبرى" (4526) عن عاصم بن سليمان الأحول، كلاهما (أيوب وعاصم) عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان. وقد علقه البخاري بإثر الحديث (5471) بصيغة الجزم، وقال الترمذي: حديث صحيح.
وأخرجه أحمد (16230) و (16236) و (16238 - 16241) ، والبخاري تعليقًا بصيغة الجزم (5471) و (5472) ، والنسائي في"الكبرى" (4525) من طرق عن محمد بن سيرين، عن سلمان.
وأخرجه أحمد (16238) ، والبخاري (5471) من طريق حماد بن زيد، عن أيوب عن محمد بن سيرين، عن سلمان موقوفًا. قال الحافظ في"الفتح"9/ 592: الحديث مرفوع لا يضر رواية من وقفه.
وسيأتي عند المصنف بعده تفسير قوله:"أميطوا عنه الأذى"عن الحسن البصري. قال الخطابي: وإذا أمر بإماطة ما خف من الأذى -وهو الشعر الذي على رأسه- فكيف يجوز أن يأمرهم بلطخه وتدميته، مع غلظ الأذى في الدم، وتنجيس الرأس به، وهذا يدلك على أن من رواه و"يسمى"أصح وأولى.
(1) إسناده إلى الحسن -وهو البصرى- صحيح. هشام: هو ابن حسان القُردُوسي، وعبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي.
وأخرجه البيهقي 9/ 299 من طريق أبي داود، بهذا الإسناد.