2321 - حدَّثنا حُمَيدُ بنُ مَسعدةَ، حدَّثنا عبدُ الوهَّاب، حدثني أيوبُ، قال:
كَتَبَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى أهلِ البَصْرَةِ: بلغنا عن رسولِ الله -صلَّى الله عليه وسلم- نحوَ حديثِ ابنِ عمر، عن النبي -صلَّى الله عليه وسلم-، زاد:"وإن أحْسنَ ما يُقْدَرُ له إذا رأينا هِلالَ شعبانَ لكذا وكذا فالصومُ إن شاء الله لِكذا وكذا، إلا أن تَرَوا الهِلالَ قبلَ ذلك" [1] .
2322 - حدَّثنا أحمدُ بنُ منيع، عن ابنِ أبي زائدة، عن عيسى بنِ دينارٍ، عن أبيه، عن عمرِو بنِ الحارث بن أبي ضِرار
عن ابنِ مسعودٍ، قال: لَمَا صُمنا مع النبي -صلَّى الله عليه وسلم- تسعًا وعشرينَ أكثرُ مِمَّا صمنا معه ثلاثين [2] .
وأخرجه البخاري (1900) ، ومسلم (1080) ، وابن ماجه (1655) ، والنسائي (2441) من طريق سالم بن عبد الله، والبخاري (1907) ، ومسلم (1080) من طريق عبد الله بن دينار، كلاهما عن ابن عمر، به.
وهو في"مسند أحمد" (4488) ، و"صحيح ابن حبان" (3441) و (3445) و (3451) و (3593) .
وقوله:"غُمَّ عليكم"من قولك: غممت الشيء إذا غَطيته: فهو مغموم.
وقوله:"فاقدُروا له"معناه: التقدير له بإكمال العدة ثلاثين، يقال: قدرت الشيء أقدرُه قَدرًا -بمعنى قدرته تقديرًا- ومنه قوله تعالى: {فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ} [المرسلات: 23] .
(1) رجاله ثقات، لكنه منقطع. عبد الوهاب: هر ابن عبد المجيد الثقفي.
وانظر ما قبله.
وقال المنذري في"المختصر"3/ 211: وهذا الذي قاله عمر بن عبد العزيز قضت به الروايات الثابتة عن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-.
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال دينار والد عيسى. ابن أبي زائدة: هو يحيى بن زكريا الهمداني الوادعي.=