فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 4434

الأظْفَارِ، وغَسلُ البَرَاجم، ونَتْفُ الإبطِ، وحَلقُ العانَةِ، وانتِقاصُ الماءِ"يعني الاستِنجاءَ بالماءِ، قال زكريَّا: قال مُصعَبٌ: ونسيتُ العاشِرَة إلا أن تكونَ المَضمَضَة [1] ."

54 -حدَّثنا موسى بنُ إسماعيلَ وداودُ بنُ شَبيبٍ، قالا: حدَّثنا حمَّادٌ، عن علىّ بن زيدٍ، عن سلمةَ بن محمَدِ بن عمَّار بن ياسر -قال موسى: عن أبيه، وقال داود: عن عمَّار بن ياسر

أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنَّ من الفِطْرَة المَضمَضَةَ والاستِنشاقَ"فذكر نحوَه، ولم يَذكُر إعفاءَ اللِّحيَة، وزاد:"الخِتان"، قال:"والانتِضاحَ"ولم يَذكُر انتِقاصَ الماءِ، يعني الاستِنجاء [2] .

(1) الصحيح وقفه، وهذا إسناد ضعيف لضعف مصعب بن شيبة، وقد انفرد برفعه، وباقي رجاله ثقات.

وأخرجه مسلم (261) في الشواهد، والترمذي (2961) ، والنسائي في"الكبرى" (9241) ، وابن ماجه (293) من طريقين عن زكريا بن أبي زائدة، بهذا الإسناد.

وهو في"مسند أحمد" (25060) .

وأخرجه النسائي في"المجتبى" (5041) من طريق سليمان التيمي، و (5042) من طريق جعفر بن إياس أبي بشر، كلاهما عن طلق بن حبيب قولَه. وقال النسائي: حديث سليمان التيمي وجعفر بن إياس أشبه بالصواب من حديث مصعب بن شيبة، ومصعب منكر الحديث. وقال الدارقطني في"العلل"5/ الورقة 24: وهما أثبت من مصعب بن شيبة وأصح حديثًا. وقال ابن حجر في"التخليص"، 1/ 77: وهو معلول.

قوله:"غسل البراجم"معناه تنظيف المواضع التي تتسخ، ويجتمع فيها الوسخ، وأصل البراجم: العُقَد التي تكون في ظهور الأصابع، واحدها بُرجمة.

(2) إسناده ضعيف، سلمة بن محمد بن عمار مجهول تفرد بالرواية عنه علي بن زيد بن جدعان -وهو ضعيف-، قال المنذري في"مختصر السنن": حديث سلمة بن محمد عن أبيه مرسل، لأن أباه ليست له صحبة، وحديثه عن جده قال ابن معين: مرسل. يعني أنه منقطع بين سلمة وعمار.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت