فهرس الكتاب

الصفحة 1384 من 4434

عن جابر بن عبد الله: أن النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم - أمرَ من كُلِّ جادِّ عشرةِ أوسُقٍ

من التمر بقِنْوٍ يُعَلَّقُ في المسجدِ للمساكين [1] .

1663 - حدَّثنا محمدُ بنُ عبد الله الخزاعيُّ وموسى بنُ إسماعيل، قالا: حدَّثنا أبو الأشهب، عن أبي نَضْرَة

عن أبي سعيد الخدري، قال: بينما نحنُ مَعَ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - في

سفر إذ جاء رَجُلٌ على ناقةٍ له، فجعل يصرفها يمينًا وشمالًا، فقال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم:"مَنْ كانَ عندَه فَضْلُ ظَهرٍ فلْيَعُدْ به على مَنْ لا ظَهْرَ له، ومَنْ كان عندَه فَضْلُ زادٍ فليعُدْ به على من لا زادَ له"حتى ظننا أنه لا حق لأحدٍ منا في الفضل [2] .

(1) إسناده حسن. محمد بن إسحاق صرح بالسماع في رواية"المسند"، فانتفت شبهة تدليسه. وقال ابن كثير في"تفسيره": هذا إسناد جيد قوي.

وأخرجه أحمد في"مسنده" (14867) ، وأبو يعلى (2038) ، وابن حبان في"صحيحه" (3289) من طريقين عن محمد بن سلمة، بهذا الإسناد.

وأخرجه أحمد في"مسنده" (14866) ، وأبو يعلى (1781) ، وابن خزيمة (2469) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"4/ 30، والحاكم 1/ 417، والبيهقي 5/ 311 من طرق عن محمد بن إسحاق، به.

وقوله:"جاد عشرة"قال الخطابي: قال إبراهيم الحربي: يريد قدرًا من النخل يُجد منه عشرة أوسق، وتقديره تقدير مجدود فاعل بمعنى مفعول، والمراد بالقِنو العذق بما عليه من الرطب والبسر يعلق للمساكين يأكلونه، وهذا من صدقة المعروف دون الصدقة التي هي فرض واجب.

(2) إسناده صحيح. أبو الأشهب: هو جعفر بن حيان العطاردي، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك العبدي.

وأخرجه مسلم (1728) عن شيبان بن فرُّوخ، عن أبي الأشهب، به.

وهو في"مسند أحمد" (11293) ، و"صحيح ابن حبان" (5419) .

وقوله:"فليعد به على من لا ظهر له". قال السندي: أي: فليعط من لا ظهر له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت