1661 - حدَّثنا يحيي بنُ خَلَف، حدَّثنا أبو عاصم، عن ابن جُريْج، قال: قال أبو الزبير:
سمعتُ عُبيدَ بنَ عُميرٍ، قال: قال رجل: يا رسولَ الله، ما حَقُّ الإبل؟ فذكر نحوه، زاد:"وإعارة دلوها" [1] .
1662 - حدَّثنا عبدُ العزيز بنُ يحيى الحَرَّانيُّ، حدثني محمدُ بنُ سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن يحيي بن حبَّان، عن عَمّه واسع بن حَبّان
= وقول أبي هريرة آخر الحديث أخرجه ابن أبي شيبة 7/ 33 عن وكيع عن عكرمة ابن عمار، عن علقمة بن الزبرقان - وهو علقمة بن بجالة بن الزبرقان - قال: قلت لأبي هريرة: ما حق الإبل ... وعلقمة هذا ذكره ابن حبان في"الثقات"، وفي"مشاهير علماء الأمصار"وقال: كان ثبتًا.
وانظر سابقيه.
الغزيرة: الكثيرة اللبن، والمنيحة: الشاة اللبون، أو الناقة ذات الدَّرِ تُعار لدرها، فإذا حُلبت رُدت إلى صاحبها، وإفقار الظهر: إعارته للركوب، يقال: أفقرت الرجل بعيري: إذا أعرته ظهره يركبه، ويبلغ عليه حاجته، وإطراق الفحل: إعارته للضرب لا يمنعه إذا طلبه، ولا يأخذ عليه أجرة.
(1) إسناده مرسل صحيح. أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد الشيباني، وابن
جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس.
وأخرجه مسلم (988) من طريق عبد الرزاق عن ابن جريج، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (14442) .
وأخرجه مسلم (988) ، والنسائي في"الكبرى" (2246) من طريق عبد الملك ابن أبي سليمان، عن أبي الزبير، عن جابر. فوصله.
وأخرجه الطحاوي في"أحكام القرآن" (640) ، وفي"شرح معاني الآثار"2/ 27 من طريق أبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي، عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر فوصله أيضًا.