10.هيمنة الكفار على أنظمة الحكم في جل البلاد الإسلامية.
11.حرص كثير من حكام المسلمين على كراسي الحكم، ولو أدى ذلك إلى إقصاء الإسلام بالكلية.
12.غياب فريضتي الجهاد -جهاد الطلب والدفاع- والأمر بالمعروف عن الأمة.
13.تضخيم دور الإعلام الكافر جعل الإعلام في بلاد الإسلام عبارة عن بوق لما تنشره وسائل الإعلام الكافرة.
14.حرب المصطلحات التي أفلح فيها الكفار أدت إلى تغيير كثير من المفاهيم، وزعزت كثيرًا من المسلمات عند المسلمين.
15.سيطرة المنافقين على وسائل الإعلام في البلاد الإسلامية قاطبة، وحجب الأخيار عن ذلك، حيث لا يفتح لغيرهم إلا لمن اطمأنوا أنه لا للإسلام الخالص ناصر، ولا للكافرين والمنافقين والزنادقة كاسر.
16.الحرب الصليبية التي شنتها أمريكا وأذيالها وعملاؤها على الإسلام وفي كل المجالات في آخر القرن الماضي وأول الحالي، وهيمنتها على المؤسسات الدولية، وعلى الحكومات الإسلامية وغيرها، زاد من جرأتهم ورفع عقيرتهم ومجاهرتهم بمحاربة الإسلام.
أخطر أدوار المنافقين في حرب الإسلام والمسلمين في هذا العصر ووسائلهم في ذلك
ما من مجال يكون فيه ضرب للإسلام وإضعاف لأهله إلا ونجد للمنافقين المتظاهرين بالإسلام في هذا العصر أوفر الحظ والنصيب، كانت المجالات التي يسلكها المنافقون لضرب الإسلام ومحاولة القضاء عليه كلما وجدوا سانحة ولا تزال هي:
1.التخذيل للمسلمين والتهوين من شر أعداء الدين.
2.الإشاعات المغرضة.
3.التجسس على المسلمين ومد الأعداء بما يعينهم على ذلك.
4.الإعلام لتغيير المفاهيم، والتشكيك في المسلمات، وزرع الخوف في نفوس الضعفاء.
5.موالاة الكفار ومعاداة أهل الإسلام.
كل هذه المجالات سلكها المنافقون في الماضي، ولكن زاد عليها منافقو هذا العصر مجالات أخر لم تخطر ببال إخوانهم وسلفهم الطالح، ألا وهي:
6.القتال والتخطيط والتعاون على ذلك جنبًا إلى جنب مع الكفار، من غير خوف ولا وجل ولا حياء، مبررين لذلك بتبريرات ما أنزل الله بها من سلطان، ولم تخطر على بال الشيطان.
7.إعلان حربهم ومجاهرتهم بعدائهم للإسلام والمسلمين، بينما كان شيوخهم عبدا السوء ابن سلول، وابن سبأ، ومن والاهما يستترون من الناس، ويستحيون بعض الشيء، ولكن منافقي اليوم نُزِع الحياء من قلوبهم بسبب اطمئنانهم وتقويهم بالكفار.
الأدلة على ما ذكر لا تحصى كثرة، ولكن سنكتفي بالتمثيل لدور المنافقين في حربهم ضد الإسلام والمسلمين في جانب واحد ولقطاع واحد من قطاعاتهم العديدة، وجوانبهم الكثيرة، الا وهو الجانب الإعلامي، حيث يقوم المنافقون بحملات مسعورة لطمس الحقائق، ولتزوير الوقائع، وللتشكيك في المسلمات، والطعن في الثوابت، والتلبيس والتدليس على العامة، ويتمثل هذا الدور أصدق تمثيل في الآتي:
1.تقسيم الإسلام إلى إسلام سياسي وإسلام غير سياسي، والتركيز على أن الإسلام السياسي هذا من صنع الحركات الإسلامية، ولا وجود له في الدين، فهم يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض نفاقًا، وإلا فجلهم لا يؤمن بجميع الكتاب، ويصورون للعامة أن الإسلام السياسي محدث، وشن حملة شرسة ضد الحركات الإسلامية، مع التركيز على بعض الرموز.
2.تحرير المرأة من القيود الشرعية حتى تنطلق كما انطلقت أختها في الغرب، وتخرج من بيتها سافرة متبرجة لتكون لقمة سائغة للذئاب البشرية، زاعمين حرصهم على المرأة، لتتمكن من الحصول على حقها السياسي، ولتساوي الرجل، ولتنزع الحجاب، ولتختلط بالرجال، فالنساء شقائق الرجال، فلِمَ يخص الرجل بوظائف والمرأة بوظائف أخرى؟ هذا من نسج خيال الأصوليين المتطرفين.
3.الدعوة إلى مساواة الأديان والاعتراف بالأديان المحرفة المنسوخة، ووضعها على قدم المساواة مع الإسلام، والتوحيد بين أتباعها تحت مظلة الحزب الإبراهيمي، إذ الجميع مؤمنون، ومن ثم الدعوة إلى التعايش السلمي بين أتباع هذه الأديان، وذلك على أساس"النسبية الثقافية"، وعدم هيمنة ثقافة واحدة على الثقافات الأخرى، ويعنون بالثقافة الواحدة الإسلام، أما أن تهيمن الثقافة المادية الكافرة علىجميع الثقافات فهذا لا غبار عليه ولا خطر فيه.
4.السعي إلى إباحة الردة وإنكار حدها، حتى يتسنى لهم ما يهوون مصداقًا لقول الله عز وجل:"بل يريد الإنسان ليفجر أمامه يسأل أيان يوم القيامة".
5.القضاء على عقيدة الولاء والبراء، لأنها تفرق ولا تجمع بين البشر.
6.محاولة شطب مفهوم الجهاد من قاموس المسلمين، والتدليل على أن الإسلام لم ينشر بحد السيف، وردًا لقوله صلى الله عليه وسلم:"الجهاد ماض إلى يوم القيامة".
7.القضاء على ما تبقى من أثارة من شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
8.التدخل السافر والدعوة الماكرة لإصلاح المناهج والمقررات، حتى تؤتي ثمارها، وتقضي على ما تبقى عند المسلمين من نخوة ورجولة واعتداد بهذا الدين.