فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458678 من 466147

{المجرم} في هذه الآية الكافر بدليل شدة الوعد وذكر {لظى} وقد يدخل مجرم المعاصي فيما ذكر من الافتداء ، وقرأ جمهور الناس:"يومئذ"بكسر الميم ، وقرأ الأعرج بفتحها ، ومن حيث أضيف إلى غير متمكن جاز فيه الوجهان. وقرأ أبو حيوة"من عذابٍ"منوناً"يومَئذ"مفتوح الميم ، والصاحبة: هنا الزوجة ، والفصيلة في هذه الآية قرابة الرجل الأدنون ، مثال ذلك بنو هاشم مع النبي صلى الله عليه وسلم ، والفصيلة في كلام العرب: أيضاً الزوجة ، ولكن ذكر الصاحبة في هذه الآية لم يبق في معنى الفصيلة إلا الوجه الذي ذكرناه. وقوله {ثم ينجيه} الفاعل هو الفداء الذي تضمنه قوله {لو يفتدي} فهو المتقدم الذكر. وقرأ الزهري"تؤويهُ"و"تنجيهُ"برفع الهاءين ، وقوله تعالى: {كلا إنها لظى} رد لقولهم وما ودوه أي ليس الأمر كذلك ، ثم ابتدأ الإخبار عن {لظى} وهي طبقة من طبقات جهنم ، وفي هذا اللفظ تعظيم لأمرها وهولها. وقرأ السبعة والحسن وأبو جعفر والناس:"نزاعةٌ"بالرفع ، وقرأ حفص عن عاصم:"نزاعةً"بالنصب ، فالرفع على أن تكون {لظى} بدلاً من الضمير المنصوب ،"ونزاعةُ"خبر"إن"أو على إضمار مبتدأ ، أي هي نزاعة أو على أن يكون الضمير في {إنها} للقصة ، و {لظى} ابتداء و"نزاعةٌ"خبره ، أو على أن تكون {لظى} خبر و"نزاعةٌ"بدل من {لظى} ، أو على أن تكون {لظى} خبراً و"نزاعةٌ"خبراً بعد خبر. وقال الزجاج:"نزاعةٌ"، رفع بمعنى المدح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت