فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37189 من 466147

الإسلام على ما آتاهم الله من فضله ، ويسعون إلى إزالة المسلمين ، وردهم عن دينهم وعفتهم ويقول تعالى فِي ذلك: {وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ} [البقرة: 109] ، وقال تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ} [المائدة: 59] ، نسأل الله أن يخلص المسلمين وينجيهم من شرورهم وينجيهم من شر حسدهم.المرض الخامس الذي ظهر من إبليس فِي هذه الجملة:مرض الإباء ، والرد لأمر الله سبحانه وعدم الانقياد والخضوع له ورؤية أن له الحرية فِي عدم الالتزام والخضوع لأوامر الله ومصدر هذا المرض اعتقاد عدم مناسبتها وأنها وضعت الأمور فِي غير موضعها فكرمت من لا يستحق التكريم على من هو خير منه وأفضل ؛ فمصدرها إنكار حكمة الله وعدله وكمال علمه، فعاد الأمر إلى الجهل بصفات الرب سبحانه واعتقاد عدم كماله عز وجل.وإذا تأملنا المواضع المختلفة التي ذكرت فيها القصة فِي القرآن لوجدنا أن الله ذكر فِي موضع مَرَض الإباء والاستكبار معًا الدالين على الكفر فقال فِي سورة البقرة: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ} [البقرة: 34] ، وفي موضع آخر ذكر الإباء والرد وفي ضمنه الكبر وذكر فيه حقيقة الإباء؛ فقال فِي سورة الحجر: {فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (30) إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (31) قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (32) قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ} [الحجر:30 ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت