عن عبد الله بنَ زيد قال: استَسْقَى رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - وعليه خَمِيصَة له سُوداء, فأراد رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - أن يأخذ بأسفلِها فيجعَلَه أعلاها، فلما ثقُلت قلَبها على عاتِقه [1] .
1165 - حدثنا النُّفيليُّ وعثمانُ بنُ أبي شيبة، نحوه، قالا: حدثنا حاتِمُ بنُ إسماعيل، حدثنا هشامُ بن إسحاق بن عبد الله بن كِنانة، قال: أخبرني أبي، قال:
أرسلني الوليدُ بنُ عتبة - قال عثمان: ابن عقبة - وكان أميرَ المدينةِ، إلى ابنِ عبَّاس أسأله عن صلاةِ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - في الاستسقاء, فقال:
خَرَجَ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - مُتبذِّلاَ مُتَواضعاَ مُتضرعًا حتى أتى المُصلَّى - زاد عثمان: فَرَقي على المنبر، ثم اتفقا: فلم يَخطُبْ خُطَبَكُم هذه،
ولكن لم يَزَلْ في الدُّعاء والتضرُّع والتكبيرِ، ثم صَلَّى ركعتينِ كما يُصلَّى في العيدِ [2] .
(1) إسناده قوي من أجل عبد العزيز - وهو ابن محمد الدراوردي - فهو صدوق لا بأس به.
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (1822) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد مختصرًا يقوله: استسقى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - وعليه خميصة سوداء.
وهو في"مسند أحمد" (16462) وعنده زيادة: فثقلت عليه، فقلبها عليه: الأيمن على الأيسر، والأيسر على الأيمن.
وانظر ما قبله، وما سلف برقم (1161) .
(2) إسناده حسن من أجل هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة فهو صدوق حسن الحديث.
وأخرجه ابن ماجه (1266) ، والترمذي (566) و (567) ، والنسائي في"الكبرى" (1820) و (1821) و (1839) من طريق هشام بن إسحاق، به. وقال الترمذي: حسن صحيح.