قال أبو داود: قال روحُ بنُ عبادة، عن شعبة، قال: بنت حارثة ابن النعمان، وقال ابن إسحاق: أمُّ هشام بنت حارثة بن النعمان.
1101 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ، حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدّثني سماك عن جابر بن سمرة قال: كانت صلاةُ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - قصْدًا، وخُطْبَتُه قَصْدًا، يقرأُ آياتٍ مِن القرآن، ويُذكرُ الناسَ [1] .
= وهو في"مسند أحمد" (27628) .
وانظر ما سيأتي برقم (1102) و (1103) .
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك - وهو ابن حرب - فهو صدوق حسن الحديث.
وأخرجه مسلم (866) ، وابن ماجه (1106) ، والترمذي (513) ، والنسائي في"الكبرى" (1796) و (1800) و (1802) من طرق عن سماك بن حرب، به.
وهو في"مسند أحمد" (20846) ، و"صحيح ابن حبان" (2802) .
وانظر ما سيأتي برقم (1107) .
وأخرج مسلم (643) من طريق أبي عوانة الوضاح اليشكري، عن سماك بن
حرب، عن جابر بن سمرة قال: كان رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - يصلي الصلوات نحوًا من صلاتكم، وكان يؤخر العتمة بعد صلاتكم شيئًا، وكان يُخِفُّ في الصلاة.
وهو في"مسند أحمد" (20826) و (21002) .
وفى باب تخفيف الصلاة عن أنس بن مالك عند البخاري (706) ، ومسلم (469)
أن النبي - صلَّى الله عليه وسلم - كان يوجز الصلاة ويكملها. وقد سلف عند المصنف برقم (853) .
وفى باب تقصير الخطبة عن عمار بن ياسر عند مسلم (869) قال: سمعت رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - يقول:"إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته، مَئِنَّةٌ من فقهه، فأطيلوا الصلاة واقصروا الخطبة ..."وانظر ما سيأتي عند المصنف برقم (1106) .
وعن عبد الله بن أبي أوفى عند النسائي في"الكبرى" (1728) قال: كان رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - يكثر الذكر ويقل اللغو، ويطيل الصلاة ويقصر الخطبة، ... ، قال المناوي في"فيض القدير"2/ 457: طول صلاته بالنسبة إلى قصر خطبته، فليس المراد طولها في نفسها بحيث يشق على المقتدين، فلا تعارض بينه وبين الأخبار الآمرة بالتخفيف.