فهرس الكتاب

الصفحة 838 من 4434

أن محمدًا عبدُه ورسولُه، ثم ليتخيَّر أحدُكم من الدُّعاءِ أعجَبَه إليه فيدعو به" [1] ."

969 -حدَّثنا تميم بن المُنتصر، أخبرنا إسحاقُ- يعني ابنَ يوسف-,عن شَريك، عن أبي إسحاقَ، عن أبي الأحوص

(1) إسناده صحيح. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وسليمان الأعمش: هو ابن مهران، وشقيق بن سلمة: هو أبو وائل.

وأخرجه البخاري (831) و (835) ر (6230) ، رمسلم (402) و (58) ,والنسائي في"الكبرى" (760) ، وابن ماجه (899) و (899/ م 1) و (899/ م 2) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد.

وهو في"مسند أحمد" (3622) ، و"صحيح ابن حبان" (1948) .

وأخرجه البخاري (1202) و (6328) و (7381) ، ومسلم (402) (55) و (56) و (57) ، والنسائي (759) ، وابن ماجه و (899/ م ا) و (899/ م 2) من طرق عن أبي وائل، به.

وأخرجه البخاري (6265) ومسلم (402) (59) ، والترمذي (288) ، والنسائي في"الكبرى" (752 - 758) و (761) ، وابن ماجه (899/ م 1) و (899/ م 2) من طرق عن ابن مسعود.

وانظر ما بعده.

قوله:"السلام على الله قبل عباده"أي: قَبلَ السلام على عباده، وفي بعض النسخ:"قِبَلَ عباده"أي: مِن عباده، وهي كذلك في رواية البخاري (835) ، والسلام على الله.

وقال التوربشتي: وجه النهي عن السلام على الله، لأنه المرجوع إليه بالمسائل المتعالي عن المعاني المذكورة، فكيف يدعى له وهو المدعو على الحالات.

وقال الخطابي: المراد أن الله هو ذو السلام، فلا تقولوا: السلام على الله، فإن السلام منه بدأ وإليه يعود، ومرجع الأمر في إضافته إليه أنه ذو السلام من كل آفة وعيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت