وهي على عاتِقِه، يضعُها إذا ركع، ويُعيدها إذا قام، حتى قضى صلاتَه يفعلُ ذلك بها [1] .
919 -حدثنا محمد بن سلمةَ المُرادي، حدثنا ابنُ وهب، عن مَخرَمةَ، عن أبيه، عن عمرو بن سُليم الزرَقي، قال:
سمعتُ أبا قتادة الأنصاريَّ يقول: رأيتُ رسولَ الله- صلى الله عليه وسلم - يُصلّي للناس، وأُمامةُ بنتُ أبي العاص على عُنُقِه، فإذا سجد وَضَعَها [2] .
قال أبو داود: ولم يسمع مَخْرَمةُ من أبيه إلا حديثًا واحدًا.
920 -حدثنا يحيى بن خلف، حدثنا عبدُ الأعلى، حدثنا محمد - يعني ابنَ إسحاق-, عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن عمرو بن سُليم الزُّرَقي عن أبي قتادةَ صاحبِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: بينما نحن ننتظرُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - للصلاة في الظهر أو العصر- وقد دعاه بلالٌ للصلاة - إذ خرج إلينا، وأُمامةُ بنتُ أبي العاص بنتُ ابنتِه على عُنُقِه، فقام
(1) إسناده صحيح. الليث: هو ابن سعد، وسعيد بن أبي سعيد: هو المقبري.
وأخرجه البخاري (5996) ، ومسلم (543) (43) , رالنسائي في"الكبرى" (792)
من طريق الليث بن سعد، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (543) (3) من طريق عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد المقبري، به.
وهو في"مسند أحمد" (22584) ، و"صحيح ابن حبان" (1110) .
وانظر ما قبله.
(2) إسناده صحيح، ورواية مخرمة - وهو ابن بكير بن عبد الله بن الأشج - عن أبيه وِجادة وغير واحد من المحققين يرى وجوب العمل بها عند حصول الثقة بما وجده. ابن وهب: هو عبد الله.
وأخرجه مسلم (543) (43) من طريق عبد الله بن وهب, بهذا الإسناد.
وانظر ما سلف برقم (917) .