قال أبو داود: هذا مرسل، عون لم يُدرك عبد الله.
887 -حدثنا عبد الله بن محمد الزهريُ، حدثنا سفيانُ، حدَّثني إسماعيلُ ابن أميةَ، قال: سمعت أعرابيا يقول:
سمعتُ أبا هريرة يقول: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم:"مَن قرأ منكم بـ {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ} [التين: 1] فانتهى إلى آخرها {أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ} [التين: 8] فليقل: بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين، ومن قرأ {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} [القيامة: 1] فانتهى إلي {أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى} [القيامة: 40] فليقل: بلى، ومن قرأ {وَالْمُرْسَلَاتِ} فبلغ {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ} [المرسلات: 50] فليقل: آمنَّا بالله"قال إسماعيل: ذهبتُ أُعيدُ على الرجل الأعرابيِّ وأنظرُ لعله؟! فقال: يا ابن أخي، أتظنُّ أني لم أحفَظْه؟! لقد حَجَجتُ ستين حَجةَ ما منها حَجَّة إلا وأنا أعرفُ البعيرَ الذي حَجَجتُ عليه [1] .
= العقدي، وأبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسي، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن.
وهو في"مسند الطيالسي" (349) .
وأخرجه الترمذي (261) ، وابن ماجه (890) من طريق ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد.
وانظر ما قبله.
(1) إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن أبي هريرة. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه مختصرًا بما يتعلق بـ {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) } [التين: 1] الترمذي (3641) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث إنما يروى بهذا الإسناد عن هذا الأعرابي عن أبي هريرة، ولا يسمى.
وهو بتمامه في"مسند أحمد" (7391) .
وفي الباب عن رجل من الصحابة سلف برقم (884) ، وإسناده منقطع.