يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلا وقفَ فتعوَّذ، قال: ثم ركع بقَدْر قيامه، يقول في ركوعه:"سُبحان ذي الجَبَروت والمَلَكوت والكِبرياء والعَظَمة"ثم سجد بقَدْر قيامه، ثم قال في سُجوده مِثلَ ذلك، ثم قام فقرأ بآل
عِمران، ثم قرأ سورةً سورة [1] .
874 -حدَثنا أبو الوليد الطيالسي وعلي بن الجَعد، قالا: حدَثنا شعبةُ، عن عمرو بن مُرَّة، عن أبي حمزة مولى الأنصار، عن رجل من بني عَبس
عن حُذيفة: أنه رأى رسولَ الله- صلى الله عليه وسلم -يُصلي من الليل، فكان يقولُ:"الله أكبرُ- ثلاثًا- ذو المَلَكوت والجَبَروت والكِبرياء والعَظَمة"ثم استفتَحَ فقرأ البقرة، ثم ركع فكان ركوعُه نحوًا من قيامه، وكان يقولُ في ركوعه:"سُبحان ربي العظيم، سُبحان ربي العظيم"ثم رفع رأسَه
من الركوع فكان قيامُه نحوًا من قيامه، يقول:"لربِّيَ الحمدُ"ثم
سجد فكان سُجوده نحوًا من قيامه، فكان يقولُ في سُجوده:"سُبحان ربي الأعلى"ثم رفع رأسَه من السُّجود، وكان يقعُدُ فيما بين السَّجْدتين نحوًا من سُجوده، وكان يقولُ:"رب اغفِر لي، ربً أغفِرْ لي"فصلَّى أربعَ ركعات، فقرأ فيهن البقرةَ، وآلَ عِمرانَ، والنساء"والمائدةَ أو الأنعام، شك شعبةُ [2] ."
(1) إسناده قوي من أجل معاوية بن صالح وعاصم بن حميد، وباقي رجاله ثقات.
ابن وهب: هو عبد الله.
وأخرجه النسائى في"المجتبى" (1049) وفي"الكبرى" (722) من طريق الليث ابن سعد، عن معاوية بن صالح، بهذا الإسناد. وروايته في الموضع الأول مختصرة. وهو في"مسند أحمد" (23980) .
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد فيه أبو حمزة مولى الأنصار- واسمه طلحة بن =