فهرس الكتاب

الصفحة 745 من 4434

831 -حدّثنا أحمدُ بن صالح، حدثنا عبدُ الله بن وَهب، أخبرني عَمرو وابنُ لَهِيعةَ، عن بكرِ بن سَوَادةَ، عن وَفاءِ بن شُرَيح الصَّدَفي

عن سَهْل بن سعد الساعديِّ، قال: خرجَ علينا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا ونحن نقترئُ فقال:"الحمدُ لله، كتابُ الله واحد، وفيكم الأحمرُ، وفيكم الأبيضُ وفيكم الأسودُ، اقرَؤُوهُ قبلَ أن يَقرأَه أقوامٌ يقيمُونَه [1] "

= وأخرجه أحمد (15273) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (2399) ، والبغوي في"شرح السنة" (609) من طرق عن خالد الطحان، بهذا الإسناد.

وأخرجه أحمد (14855) ، وأبو يعلى (2197) ، والبيهقي (2400) و (2401) من طريق أسامة بن زيد الليثي، عن محمد بن المنكدر، به.

وخالف أسامةَ بن زيد وحميدًا الأعرج السفيانان فروياه عن محمد بن المنكدر عن النبي- صلى الله عليه وسلم - مرسلًا، أخرجه عن سفيان الثورى ابن أبى شيبة 10/ 480 والبيهقي فى"الشعب" (2398) ، وعن سفيان بن عيينة أخرجه عبد الرزاق (6034) .

وفي الباب عن أنس بن مالك وعبد الرحمن بن شبل وعمران بن حصين، وأحاديثهم في"المسند" (12483) و (15529) و (19917) ، وعن سهل بن سعد وهو الحديث التالي عند المصنف.

قال في"عون المعبود": قوله:"فكلٌّ حسن"أي: فكل واحدة من قراءتكم حسنة مرجوّة للثواب إذا آثرتم الآجلة على العاجلَةِ، ولا عليكم أن لا تُقيموا ألسنتكم إقامةَ القِدح: وهو السهمُ قبل أن يُرَاش.

"وسيجيء أقوام يقيمونه"أي: يصلحون ألفاظَه وكلماتِه ويتكلفون في مراعاة مخارجه وصفاته.

"كما يقام القدح"أي: يُبالغون في عمل القراءة كمالَ المبالغة لأجل الرياء

والسمعة والمباهاة والشهرة.

"يتعجلونه"أي: ثوابه في الدنيا"ولا يتأجلونه"بطلب الأجر في العقبى، بل يؤثرون العاجلة على الآجلة، ويتأكلون ولا يتوكلون.

(1) في نسخة على هامش (د) : يُقوِّمونه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت