قال سفيانُ: لمن يُصلَّي وحده.
823 -حدّثنا عبدُ الله بن محمد النُّفَيليُّ، حدّثنا محمد بن سَلَمةَ، عن محمد ابن إسحاقَ، عن مكحول، عن محمود بن الرّبيع، عن عُبَادة بن الصامتِ قال:
كنا خلفَ رسول الله- صلى الله عليه وسلم -في صلاةِ الفجرِ، فقرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فثَقُلَت عليه القراءةُ، فلما فَرَغَ قال:"لَعلَّكم تَقرؤونَ خلفَ إمَامِكم؟"قلنا: نعم، هذّا يا رسول الله. قال:"لا تَفعَلُوا إلا بفاتحةِ الكتاب، فإنَّه لا صلاةَ لمن لم يَقرَأبها" [1] .
824 -حدّثنا الربيع بن سُليمان الأَزْدي، حدثنا عبد الله بن يوسفَ، حدثناَ الهيثمُ بن حُمَيد، أخبرني زيدُ بن واقد، عن مَكحول، عن نافع بن محمود بن الربيع الأنصاري، قال نافع:
= والحديث في"مسند أحمد" (2677) و (22749) ، و"صحيح ابن حبان" (1782) و (1786) .
ويشهد لزيادة لفظ"فصاعدًا"حديث أبي سعيد السالف برقم (818) ، وحديث أبي هريرة برقم (820) .
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق وقد صرح بالتحديث عند أحمد برقم (22745) .
وأخرجه الترمذي (311) من طريق عبدة بن سليمان، عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (22671) ، و"صحيح ابن حبان" (1785) .
ويشهد له حديث رجل من الصحابة لم يسمّ عند أحمد (18070) ، وسنده صحيح. ولفظه: أن النبى- صلى الله عليه وسلم -قال:"لعلكم تقرؤون والإمام يقرأ"مرتين أو ثلاثا، قالوا: يا رسول الله إنا لنفعل، قال:"فلا تفعلوا إلا أن يقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب".
وحديث أيي قتادة عند أحمد أيضًا (22625) ، وسنده منقطع.
قوله:"هَذا"قال الخطابي: الهذ سَرد القراءة ومداركتها في سرعة واستعجال، وقيل: أراد بالهَذِّ: الجهرَ بالقراءة، وكانوا يُلبّسون عليه قراءته بالجهر، وقد روي ذلك في حديث عبادة هذا من غير هذا الطريق.