فهرس الكتاب

الصفحة 708 من 4434

عن سَمُرة، قال: سَكْتتان حفظتُهما عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم -، قال فيه:

قال سعيد: قلنا لقتادة: ما هاتان السَّكتتان؟ قال: إذا دخل في صلاته، وإذا فَرَغَ من القراءة، ثم قال بعدُ: وإذا قال: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [1] .

781 -حدثنا أحمدُ بن أبي شعيبِ، حدثنا محمدُ بن فُضيل، عن عُمارةَ.

وحدثنا أبو كامل، حدثنا عبد الواحد، عن عُمارةَ- المعنى-؛ عن أبي زُرعة عن أبي هريرة، قال: كان رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم -إذا كبّر في الصلاة سكتَ بين التكبير والقراءة، فقلتُ له: بأبي أنت وأمي، أرأيتَ سكوتَكَ بين التكبير والقراءة، أخبِرني ما تقول؟ قال:"اللهم باعِد بيني وبين خطايايَ كما باعَدتَ بين المَشرِقِ والمَغرِبِ، اللهم أَنقِني من خطايايَ كالثوبِ الأبيضِ من الدنَس، اللهمَ اغسِلني بالثلجِ والماء والبَرَد" [2] .

(1) رجاله ثقات كسابقه. ابن المشى: هو محمد، وعبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي.

وأخرجه الترمذي (249) ، وابن ماجه (844) من طريق عبد الأعلى السامي، بهذا الإسناد. وفي رواية الترمذي: أن هذه السكتة كانت ليتراد إليه نَفَسُه. وهو في"مسند أحمد" (20081) ، و"صحيح ابن حبان" (1807) .

(2) إسناده صحيح. أبو كامل: هو فضيل بن حسين الجحدري، وعبد الواحد:

هو ابن زياد، وعمارة: هو ابن القعقاع، وأبو زرعة: هو ابن عمرو البجلي.

وأخرجه البخاري (744) ، ومسلم (598) ، والنسائي في"الكبرى" (60) و (970) و (971) ، وابن ماجه (805) من طرق عن عمارة، بهذا الإسناد.

وهو فى"مسند أحمد" (7164) ، و"صحيح ابن حبان" (1775) .

وقال الحافظ في"الفتح"2/ 230: استدل بهذا الحديث على مشروعية الدعاء بين التكير والقراءة خلافًا للمشهور عن مالك، وورد فيه أيضًا حديث"وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين"وهو عند مسلم (771) ,=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت