651 -حدَّثنا موسى -يعني ابنَ إسماعيل-، حدَّثنا أبانُ، حدَّثنا قتادة حدّثني بكر بن عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا، قال:"فيهما خَبَثٌ"، قال في الموضعين:"خَبَثٌ" [1] .
652 -حدَّثنا قتيبةُ بن سعيد، حدَّثنا مروان بن معاوية الفَزَاريُّ، عن هِلال ابن ميمون الرَّملي، عن يعلى بن شداد بن أوس عن أبيه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"خالِفُوا اليهودَ فإنَّهم لا يُصَلُّون في نِعالِهم ولا خِفافِهم" [2] .
653 -حدَّثنا مُسلِم بن إبراهيمَ، حدَّثنا علي بن المبارك، عن حسينٍ المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه
(1) رجاله ثقات وهو مرسل. أبان: هو ابن يزيد العطار.
وانظر ما قبله.
(2) إسناده حسن من أجل هلال بن ميمون، وباقي رجاله ثقات.
وأخرجه البزَّار في"مسنده" (3480) ، وابن حبان (2186) ، والطبراني (7164) و (7165) ، والحاكم 1/ 260، والبيهقي 2/ 432، والبغوي في"شرح السنة" (534) من طريق مروان بن معاوية، بهذا الإسناد. ولفظ ابن حبان وحده:"خالفوا اليهود والنصارى".
قال في"الدر المختار"للحصكفي: وينبغى لداخل المسجد تعاهد نعله وخفه، وصلاته فيهما أفضل، وعلق ابن عابدين في"حاشيته"على قوله:"وصلاته فيهما"فقال: أي في النعل والخف الطاهرين أفضل مخالفة لليهود. لكن إذا خشي تلويث فرش المسجد بها ينبغي عدمه وإن كانت طاهرة، وأما المسجد النبوي فقد كان مفروشًا بالحصى في زمنه - صلى الله عليه وسلم - بخلافه في زماننا، ولعل ذلك محمل ما في"عمدة المفتي"من أن دخول المسجد منتعلًا من سوء الأدب. فتأمل.
قال السهارنفوري في"بذل المجهود"4/ 320 - 321:"وأما في زماننا فينبغي أن تكون الصلاة مأمورة بهما حافيًا لمخالفة أهل الكتاب، فإنهم لا يخلعونها عن أرجلهم".