فهرس الكتاب

الصفحة 583 من 4434

قال أبو داود: وهذه الزيادة:"وإذا قرأ فأنصِتُوا"ليست بمحفوظة الوهم عندنا من أبي خالد.

605 -حدَّثنا القَعنَبى، عن مالك، عن هشام بن عُروة، عن أبيه

عن عائشةَ زوجِ النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها قالت: صلَّى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بيته وهو جالس فصلى وراءَه قوم قيامًا، فأشار إليهم أن اجلِسُوا،

= في قوله:"وإذا قرأ فأنصتوا"فيه نظر، كما قال المنذري في"تهذيب السنن"1/ 313، فقد تابعه عليها محمَّدُ بن سعد الأنصاري عند النسائي فى"الكبرى" (996) ، ومحمد ابن ميسر الصاغاني عند أحمد (8889) ، وإسماعيل بن أبان الغنوي عند الدارقطني (1245) ، والبيهقى 2/ 156. ومحمد بن سعد ثقة، أما الصاغاني والغنوي فضعيفان.

وأخرجه النسائي في"الكبرى" (995) ، وابن ماجه (846) من طريق أبي خالد الأحمر، بهذا الإسناد.

وهو فى"مسند أحمد" (8889) .

ولهذه الزيادة شاهد مِن حديث أبي موسى الأشعري سيأتي برقم (973) ، عند المصنف.

وقد صحح هذه الزيادة الإمام مسلم فى"صحيحه"وإن لم يخرجها فيه بإثر حديث أبي موسى (404) (63) ، فقال له أبو بكر بن أخت أبي النضر: فحديث أبي هريرة، فقال: هو صحيح يعني"وإذا قرأ فأنصتوا"فقال هو عندي صحيح، فقال: فلم لم تضعه ها هنا؟ قال: ليس كل شيء عندي صحيح وضعته ها هنا، إنما وضعت ها هنا ما أجمعوا عليه.

وقد صححه الإمام الطبري في"تفسيره"9/ 166، والحافظ المنذري فى"تهذيب السنن"1/ 313، والحافظ ابن حجر فى"فتح الباري"1/ 242، وابن حزم في"المحلى"210/ 3.

وذكر الحافظ ابن عبد البر فى"التمهيد"11/ 34 بسنده إلى أحمد بن حنبل أنه صحح حديثى أبي موسى وأبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت